دماء الشهداء
بولص أشوري
———————
تنتفض دماء الشهداء مشاعلَ
تنير دربنا،
وتهتف: يا شعب العراق،
انهض لاسترداد الوطن.
ثلاثة وعشرون عاماً،
وعمائم الموت تملأ الشوارع،
وحكّامٌ يمتصّون دماء الإنسان والأرض،
ويبنون قصورهم وراء الحدود.
عصاباتٌ تحكم،
تسرق وتزوّر،
وشعبٌ ينزف…
ولا أحد يسمع أنينه.
أين الدولة؟
أين القانون؟
وأين العراق الذي حلمنا به؟
قسماً بدماء الشهداء،
لن نصمت حتى يتغيّر الحال،
ويُحاسَب الفاسدون،
ويستعيد الوطن كرامته.