السلام العربي يدين إنتهاك حرمة كنيسة في الأردن
عمان - رند الهاشمي
دانت مجموعة السلام العربي، الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة حمود للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك بالأردن، وأسفرت عن إزهاق أرواح بريئة وانتهاك حرمة دار للعبادة. وقال رئيس المجموعة علي ناصر محمد في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً على الحق في الحياة والعيش بسلام وأمان، ومحاولة سافرة تستهدف التعايش السلمي للمجتمع الأردني، بمسلميه ومسيحييه، الذين يجمعهم تاريخ مشترك ومصير واحد وشراكة راسخة في الأرض). مؤكداً (ضرورة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً لأحكام القانون). مشدداً على إن (مواجهة التعصب، وما يفضي إليه من تطرف وعنف وإرهاب، تتطلب تجفيف منابعه الاجتماعية، وتعزيز ثقافة التسامح والحوار، وحماية السلم المجتمعي، وترسيخ المواطنة الفاعلة القائمة على المساواة التامة). واعرب محمد عن (تضامن المجموعة مع الشعب والحكومة الأردنيين، مترحماً على أرواح الضحايا، وتمنياتنا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين). داعياً إلى (حفظ حرمة دور العبادة وتعزيز قيم التعايش والسلام). وشيّع الأردنيون أمس، ثمانية من ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وسط أجواء من الحزن والصلوات، بعد اعتداء غير مسبوق أودى بحياة تسعة أشخاص وأصاب 25 آخرين. وانطلق موكب تشييع طويل ضم عشرات المركبات، بينها مركبات نقلت جثامين الضحايا من مستشفى الكرك الحكومي إلى موقع أُعد خصيصاً قبالة الكنيسة، حيث أقيمت الصلاة على أرواحهم، قبل مواراتهم الثرى في قبر مستحدث تقرر إقامة نصب تذكاري فوقه تخليداً لذكراهم. وأكد مصدر إن (مراسم التشييع جرت وسط حضور واسع وأجواء من الحزن على الضحايا). وكان ثلاثة مسلحين وصفتهم السلطات الأردنية بأنهم متطرفون، قد هاجموا المشاركين في مراسم جنازة داخل الكنيسة الجمعة الماضي، وأطلقوا النار بكثافة قبل أن يلوذوا بالفرار.