قصة نجاح
رسالة الحسن
في وطن اعتاد أن تشم في ثناياه رائحة البارود وآثار التخريب والحروب ، وبدلا من يصدر العراق للعالم عناوين المأساة والالم ....، انبثقت رائحة عطر زهرةٍ ملأ الأجواء عبقًا... وأسر القلوب قبل الانوف فسأل الجميع ياترى ماسر هذه الرائحة الزكية ومن اي مكان تنبعث وتفاجأ العالم أجمع بقصة فتاة عراقية خطت اسمها في سجل التميز العلمي حيث حصلت على بكالوريوس إدارة أعمال قسم علوم حاسبات من جامعة ولاية تكساس الأمريكية ( بمرتبة الشرف العليا )متميزة على اقرانها من مختلف الجنسيات ، إنجازها ليس رقمًا أكاديميًا فحسب، بل شهادة حيّة على إرادةٍ لا تنكسر، وعقلٍ آمن بأن العلم فعل مقاومة راقٍ، وبأن الأحلام الكبيرة لا تعترف بوعورة الطريق. هذه القصة ليست عن شهادة تُعلّق على جدار، بل عن مشروع أمل، ورسالة جيلٍ يؤمن بأن العراق يُبنى بالعقول قبل أي شيء آخر.
غادة علي الشكاكي مثال للفتاة المجتهدة وانموذج وقدوة لفتياتنا داخل العراق وخارجه ، بادر الرئيس الأمريكي وسيدة أميركا الاولى بتقديم التهنئة لغادة لتميزها علميا وحصادها المرتبة الأولى وكتب لها بأنه فخور بتميزها .
وكذلك حاكمة ولاية تكساس قدمت لها التهاني بنفسها بالإضافة إلى القنصلية العراقية في أمريكا ...، هكذا كفاءات عالية يجب أن تكتب عنهم الأقلام الحرة وتنصفهم كونهم مدعاة فخر، فبكل فخر واعتزاز نبارك للطالبة المتألقة غادة علي الشكاكي ولعائلتها، هذا التميّز العلمي المستحق، الذي جاء ثمرةً لجد واجتهاد ومثابرة لا تعرف التراجع. إن هذا الإنجاز ليس محطة وصول، بل بداية طريقٍ واعد نحو مزيد من النجاح والعطاء. دام التألق رفيق دربك، وجعل الله علمك نورًا لك ولوطنك، ومصدر إلهام لكل الطامحين.