خارج اطار المراة
سرحان محمد علي الكاكئي
أقف الآن في منطقة الحياد....
بين فكرة ولدت مشوهة....
وبين يقين يرفض الاستيقاظ
أسائل الظل الذي يتبعني:
هل أنت أنا؟
أم أنك الحقيقة التي أهرب منها إلى الضوء؟
نحن لسنا سوى تراكم لأسئلة قديمة
خبأها الأجداد في تجاعيد الصمت
ونحن اليوم..
نحاول فك شفرة الريح
بأصابع من طين وهباء
نركض في ممرات الزمن الدائرية
نظن أننا نتقدم
بينما نحن نعود لنقطة الصفر ذاتها
حيث لا اسم.. ولا جهة.. ولا أين
الفلسفة ليست في بطون الكتب
إنها في تلك الرعشة التي تصيبك
حين تكتشف أنك غريب في دارك
وأن العالم الذي تراه من نافذتك
ليس سوى انعكاس لعينك المتعبة
فلا تبحث عن المعنى خلف الغيم
المعنى يكمن في السؤال نفسه
في القلق الذي يحرك السكون
في المحاولة التي لا تنتهي
لإثبات أنك كنت هنا يوما ما..
تمشي على حافة الوجود
وتحمل في جيبك سرا لا يفسر.