تربية ديالى تعلن إسترداد 846 مليون دينار
المقدادية تشكّل لجنة لفتح مقبرة تضم رفات 200 جندي
ديالى ــ سلام الشمري
أعلنت قائمقامية قضاء المقدادية في محافظة ديالى ، عن تحرك عاجل حيال مقبرة تعود لضحايا حرب الثمانينات في محافظة ديالى، بعد اكتشاف رفات جندي من أهالي محافظة بابل، فقد أثره منذ أكثر من 45 عاماً.وقال قائممقام قضاء المقدادية في ديالى، زيد إبراهيم العزاوي لـ (الزمان)أمس ، إن (فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي قبل فترة وجيزة، قاد ذوي أحد الجنود المفقودين في الحرب العراقية الإيرانية إلى تحديد موقع قبره ضمن مقبرة صغيرة تقع قرب منطقة الصدور شمال قضاء المقدادية).
رفات جندي
وأضاف العزاوي أن (المقبرة تضم قرابة 200 قبر تعود للفترة ما بين عامي 1980 و1982، وجميعها لجنود، حيث إن قسماً من القبور مُعرّف بالأسماء، فيما لا تزال قبور أخرى مجهولة الهوية)، مشيراً إلى أن (العثور على رفات الجندي من أهالي بابل بعد مرور 45 عاماً على فقدانه قد لا يكون الحالة الوحيدة).
وأوضح العزاوي ، أن (السلطات المحلية ستقوم بتشكيل لجنة مختصة لإحصاء الأسماء المتوفرة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، من أجل تعميم هذه الأسماء على جميع المحافظات، لإتاحة الفرصة أمام العوائل التي فقدت أبناءها في تلك الحرب لمعرفة مصيرهم)، لافتاً إلى أن (هذا التحرك يأتي في إطار عمل إنساني).وأكد العزاوي أن (المرحلة المقبلة ستشهد اعتماد آليات محددة تشمل توثيق جميع القبور والأسماء الموجودة، والعمل على نشرها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في إعادة الحقوق المعنوية لعوائل الضحايا وحسم هذا الملف الإنساني المؤلم).من جانبها اعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى في بيان تلقته الــ (الزمان) انه ( بإشراف رئيس محكمة استئناف ديالى، وبحضور قائد شرطة ديالى اللواء الركن محمد كاظم عطية، تم العثور على رفات المرحوم حسين تومان ختلان من أهالي محافظة بابل، أحد المفقودين خلال الحرب العراقية–الإيرانية ) .واضافت ، انه ( جرى العثور على الرفات في المقبرة المخصصة للجيش العراقي بمنطقة الصدور ضمن قضاء المقدادية، قضى المرحوم منذ بداية الحرب 1981). وتدعو قيادة شرطة ديالى عوائل المفقودين خلال الحرب إلى مراجعة الجهات المختصة وتدقيق أسماء الرفات الموجودة في هذه المقبرة، لغرض التعرف على ذويهم وإنهاء معاناتهم الإنسانية.
وأعادت مقبرة قديمة في شمال قضاء المقدادية بمحافظة ديالى ملف المفقودين في الحرب العراقية–الإيرانية إلى الواجهة، بعد العثور على رفات جندي من أهالي بابل فُقد منذ أكثر من أربعة عقود.وتضم المقبرة نحو 200 قبر تعود للسنوات الأولى من الحرب، بعضها مُعرّف والأخرى مجهولة الهوية، ما دفع السلطات المحلية إلى التحرك لتوثيق القبور وتشكيل لجنة مختصة بالتنسيق مع الجهات المعنية، في خطوة تهدف إلى إنصاف عوائل الضحايا وحسم أحد أكثر الملفات الإنسانية إيلاماً.
وأعلنت المديرية العامة لتربية محافظة ديالى، عن استرداد مبلغ 846 مليون دينار ضمن جهود حماية المال العام، في وقت تجاوز مجموع المبالغ المستردة منذ عام 2021 ستة مليارات دينار.وذكرت المديرية في بيان تلقته الـ (الزمان) امس، أن (وزارة التربية تمضي في اتخاذ إجراءات رقابية صارمة لمحاصرة مظاهر الفساد الإداري وتعزيز الانضباط المالي ) ، مشيرة إلى أن (وحدة التقاطع الوظيفي أنجزت أعمالها لعام 2025، وأسهمت في استرجاع المبالغ المستحقة).
وأوضحت أن (هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل دقيق ومتابعة مستمرة طوال عام كامل من قبل مسؤولي وموظفي وحدة التقاطع الوظيفي، تحت إشراف المدير العام عامر شهاب العزاوي).
جهات حكومية
وأكد البيان ( استمرار عمليات التدقيق وتقاطع المعلومات بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لاسترداد جميع المبالغ وفق التعليمات النافذة).
وأشارت المديرية إلى أن (توجيهات وزارية حازمة شددت على استرداد الأموال من المنتسبين المخالفين، ليصل مجموع الأموال المستعادة منذ عام 2021 إلى أكثر من ستة مليارات دينار، في خطوة تعكس التزام المديرية بحماية المال العام ومكافحة الفساد ) .
وأعلن مجلس محافظة ديالى ، أن ما لا يقل عن 16 قطاعاً مهماً في المحافظة تضرر بشكل مباشر بفعل شحّ الأموال المخصصة خلال الأشهر الماضية، فيما حذّر من تداعيات خطيرة قد تطال مشاريع خدمية أساسية.وقال رئيس المجلس عمر الكروي لـ (الزمان) امس ، إن (ديالى تعاني بشكل رسمي من أزمة مالية حادة جداً، بدأت تلقي بظلالها السلبية على 16 قطاعاً حيوياً، وتهدد بتوقف العديد من المشاريع، لاسيما في قطاعات الصحة والتربية وغيرها من القطاعات الخدمية).
وأضاف الكروي ، أن (المجلس وجّه مراسلات متكررة إلى الجهات المعنية في بغداد، سواء رئاسة الوزراء أو وزارة المالية، من أجل معالجة الأزمة، إلا أن تلك المراسلات لم تسفر حتى الآن عن أي نتائج ملموسة ) .