السوداني يعلن إنجاز الإتفاقية الصينية بإنشاء ألف مدرسة نموذجية
تأييد لمطالب التربويين ودعوة إلى توفير غطاء قانوني يضمن حقوقهم
بغداد - ابتهال العربي
حظت مطالب شريحة المعلمين والمدرسين والتربويين، الذين يبدأون اليوم الاحد اضراباً واسعاً بتأييد رسمي وشعبي، ومطالبة الحكومة بتحسين ظروفهم المعاشية. وقال الحزب الشيوعي العراقي في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الوسط التعليمي والتربوي يشهد منذ مدة حراكاً مشروعاً لتلبية سلسلة من المطالب التي تقدمت بها النقابة والتنسيقيات، المتعلقة بتحسين ظروف العمل والمعيشة لهذه الشريحة الحيوية التي تنهض بدور أساسي في تنشئة الأجيال وبناء مستقبل الوطن)، وأشار إلى إنه (من بين المطالب التي قدمها المعلمون، توفير قطع أراضٍ سكنية، وزيادة المخصصات المهنية وتحسين الرواتب، وتفعيل قانون حماية المعلم، ومضاعفة الخدمة للملاكات التعليمية العاملة في المناطق النائية لأغراض التقاعد، فضلاً عن تثبيت العقود واحتساب فترات العمل المجاني كمحاضرين ضمن الخدمة التقاعدية)، وأوضح الحزب إن (تحسين شؤون التعليم الأهلي ووقف الاستغلال الذي يتعرض له العاملون فيه، وزيادة رواتبهم، يمثلان أيضاً جزءاً من هذا المسار المطلبي العادل)، داعياً إلى (التعاطي الجاد مع تلك المطالب وعدم الاكتفاء بالوعود الشكلية أو الحلول المؤقتة)، وشدد البيان على إن (دعم هذه الشريحة التربوية المهمة يُعد التزاماً وطنياً وأخلاقياً نظراً لما تمثله من ركيزة أساسية في نهضة البلاد، ونؤكد حقها الدستوري الكامل في التعبير عن مطالبها بالحراك السلمي والقانوني، واستنفاد جميع الوسائل المشروعة في الضغط لتحقيق هذه المطالب، مع ضرورة وضع جدول زمني مُعلن لتنفيذها والالتزام به)، مطالباً (نقابة المعلمين بتعزيز تحركها الميداني والتفاعل النشط مع جميع أشكال الحراك الجماهيري، بما يضمن دورها الريادي في الدفاع عن حقوق ومطالب الملاكات التربوية والتعليمية). من جانبه، جدد نائب رئيس مجلس النواب محسن المندلاوي، حرص البرلمان على تنفيذ مطالب الملاكات التربوية بالتنسيق مع الحكومة. وأوضح المندلاوي في بيان أمس أن (المجلس يدعم مطالب هذه الشريحة ويشدد على تحسين أوضاع المعلمين والمدرسين كخطوة محورية لتطوير العملية التعليمية)، مبدياً (اهتمامه بتنفيذ مطالب اللجنة التنسيقية للاضراب بالتعاون مع وزارة التربية ومجلس الوزراء)، داعياً إلى (تغليب مصلحة الطلبة واستمرار المعلمين في أداء مهامهم التربوية). فيما أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، افتتاح 210 مدارس نموذجية ضمن الاتفاقية العراقية الصينية. واكد السوداني خلال افتتاح المدارس عبر الدائرة التلفزيونية أمس (إنجاز مشروع بناء ألف مدرسة في عموم العراق بالكامل دون توقف خلال عامين)، وأشار إلى أن (المشروع شمل جميع المحافظات، وسيسهم في إنهاء الاكتظاظ والدوام الثلاثي، عبر توفير بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة)، وأشار السوداني إلى (انطلاق مشروع جديد لبناء 600 مدرسة إضافية ضمن صندوق العراق للتنمية)، وتابع إن (الحكومة تولي اهتماماً كبيراً بقطاع التربية وتعمل على استكمال المشاريع المتلكئة، بالتعاون مع القطاع الخاص). من جانبها، أكدت وزارة التربية، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً. وقال المتحدث باسم الوزارة كريم السيد في تصريح أمس إنه (خلال عامين دخلت الف مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى)، واضاف إن (هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8 الاف مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف المدارس).