لبنان يستقبل مبعوثة أمريكية وسوريا تتابع تقرير العفو الدولية بشأن الساحل
إرتفاع ضحايا العدوان في غزة وحماس تحذّر من مصير الأسرى
غزة - الزمان
أكدت وزارة الصحة، ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما اشارت إلى إن الالاف من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأوضحت الوزارة في بيان أمس إن (حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار 2025 بلغت 1309 شهداء و3184 إصابة)، مشيرة إلى أن (إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ السابع من تشرين الأول 2023 قد ارتفع إلى 50 الفا و 669 شهيداً و11الفا و5225 إصابة)، مؤكدة إنه (تم إدخال 60 شهيداً إلى مستشفيات قطاع غزة، إضافة إلى 162 إصابة خلال الساعات الماضية). وحذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الاسرى في ظروف خطيرة للغاية، فيما أكدت أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها. وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان أمس إن (نصف أسرى العدو الأحياء موجودين في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة)، وأضاف (قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم)، واستدرك (إذا كان العدو معنيا بحياة هؤلاء الأسرى، فعليه التفاوض فورا من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم)، محملا (كامل المسؤولية عن حياة الأسرى لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو). وبعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة، ثمانية منهم أموات، مقابل إطلاق سراح نحو الف و800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار. وفي لبنان، عقد الرئيس جوزاف عون، اجتماعا وصف بالبنّاء مع نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، بحثا خلاله الوضع في جنوب لبنان. وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية أمس بإن (أجواءً بنّاءة سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس)، مضيفا أنهما (بحثا ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب)، وأشار البيان إلى إن (الجانبين ناقشا أوضاع الحدود اللبنانية السورية، إضافة إلى الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد غداة تسلّم الحاكم الجديد لمصرف لبنان كريم سعيد منصبه، متعهّدا بمكافحة غسيل الأموال وعدم تمويل الإرهاب). وتأتي زيارة أورتاغوس الثانية إلى لبنان على وقع عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة وفي وقت تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب وشرق لبنان، برغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني. وفي سوريا، قالت الحكومة إنها تابعت باهتمام مضمون تقرير منظمة العفو الدولية التي دعتها الى التحقيق في مجازر الساحل بوصفها جرائم حرب، بعدما أودت بحياة نحو 1700 مدني غالبيتهم علويون. وقالت الحكومة السورية في بيان أمس إنها (تابعت باهتمام التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، بشأن أحداث الساحل السوري، وما تضمنه من خلاصات أولية تترك للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق مهمة تقييمها وفقا للتفويض والاستقلالية والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها بموجب قرار رئاسي). وشهدت منطقة الساحل خلال يومي 7 و8 آذار أعمال عنف، اتهمت السلطات مسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد بإشعالها عبر شن هجمات دامية على عناصرها. وأرسلت السلطات على اثرها تعزيزات عسكرية الى المنطقة.