دعوات لتغيير قيادة الديمقراطيين في الشيوخ
محمد علي الحيدري
فتح فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي الكونغرس في الانتخابات النصفية الأميركية نقاشاً داخل الحزب حول قيادته للمرحلة المقبلة. ففي مجلس الشيوخ، أعلن عدد من الأعضاء المنتخبين حديثاً معارضتهم لبقاء تشاك شومر على رأس الكتلة، فيما يضغط نواب تقدميون على حكيم جيفريز لمنحهم دوراً أكبر في رسم أولويات الأغلبية الجديدة.
وأفادت الجزيرة الإنجليزية في 5 تشرين الثاني بأن سبعة على الأقل من الديمقراطيين المنتخبين حديثاً إلى مجلس الشيوخ أعلنوا رفضهم دعم شومر أو امتنعوا عن الالتزام بتأييده.
ومن بينهم جوليانا ستراتون، المنتخبة عن إلينوي، وعبد الرحمن السيد، المنتخب عن ميشيغان، الذي أعلن تأييده للسيناتور كريس فان هولن من ماريلاند. ويرى بعض المنتقدين أن الحزب يحتاج إلى قيادة أقرب إلى هموم الناخبين، وخصوصاً أبناء الطبقة العاملة، وأكثر استعداداً لمواجهة إدارة دونالد ترامب.
وقال فان هولن لوكالة أسوشيتد برس إن اختيار الزعيم المقبل يستدعي نقاشاً صريحاً داخل الكتلة، من دون أن يعلن ترشحه. أما شومر فأبدى ثقته بأن زملاءه سينتخبونه مجدداً لقيادة الأغلبية.
وفي مجلس النواب، أعلن جيفريز ترشحه لرئاسة المجلس في 4 تشرين الثاني، ولا يزال الأوفر حظاً لتولي المنصب.
وبحسب موقع «أكسيوس»، كانت مجموعة من النواب التقدميين الجدد تعوّل على أغلبية ضيقة تتيح لها استخدام أصواتها في انتخاب رئيس المجلس للحصول على تنازلات. ومع اتساع هامش الفوز، اتجهت المجموعة إلى العمل مع نواب تقدميين حاليين لزيادة نفوذهم في تحديد الأجندة التشريعية.