إفتتاح مركز بغداد الرقمي وتوجّه لإستقطاب الشركات العالمية
العراق يناقش حشد الدعم الدولي لعضوية إتحاد الإتصالات
بغداد - قصي منذر
يتدارس العراق، آليات حشد الدعم الدولي لترشحه إلى عضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات للمدة من 2027 إلى 2030.
وقالت وزارة الاتصالات في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الوزير مصطفى سند، بحث مع وزير الخارجية فؤاد حسين، آليات التنسيق والتعاون المشترك وتوحيد الجهود لدعم ترشح العراق لعضوية مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات للفترة من 2027 إلى 2030).
وأضاف البيان إن (اللقاء تناول أهمية تكثيف التحركات المشتركة بما يسهم في تعزيز حضور العراق ومكانته في المحافل الدولية المختصة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات).
كما بحث سند، مع السفير المصري لدى العراق أحمد حسين، تطوير الشراكات الثنائية وتبادل الخبرات للارتقاء بمستوى الخدمات. وأوضح البيان إن (سند استقبل في مكتبه السفير المصري، وجرى خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، ولاسيما قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات).
مؤكداً إن (المباحثات ركزت على تطوير الشراكات الثنائية وتبادل الخبرات الفنية والتقنية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين). على صعيد متصل، افتتحت الوزارة، مركز بيانات بغداد الرقمي، وسط توجه لاستقطاب الشركات العالمية لإنشاء مراكز بيانات وفق المعايير الدولية.
معايير دولية
وقال سند خلال حفل الافتتاح أمس إن (المركز الجديد يمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز السيادة الرقمية للعراق، ويعمل وفق معايير دولية لخدمة القطاعين العام والخاص، فضلاً عن احتضان التطبيقات المحلية والمشاريع الرقمية التي يطورها الشباب). مكداً إن (الوزارة تتبنى رؤية تقوم على حفظ البيانات والأعمال وتعزيز الأمن الرقمي داخل العراق، ضمن البرامج المدرجة في المنهاج الحكومي، بما يرسخ سيادة الدولة على بنيتها الرقمية ويحافظ على بياناتها داخل أراضيها وبإدارة ملاكاتها الوطنية).
وأوضح سند إن (الوزارة أطلقت قبل نحو شهر محطة فضائية تيليبورت، ضمن خطوات توطين التعامل مع الأقمار الاصطناعية داخل العراق). مشيراً إلى إن (البلاد تمتلك مراكز بيانات حكومية وخاصة، من بينها المركز الوطني المعني بأمن بيانات الوزارات والمؤسسات الحكومية، فضلاً عن مراكز تابعة للوزارة وشركات القطاع الخاص، ومنها زين وآسياسيل). وتابع إن (المركز الذي افتتحته الوزارة يعد الأول من نوعه التابع لها الذي يعمل وفق معايير دولية.
عوائد تجارية
ويقدم خدمات تجارية للقطاعين العام والخاص، إلى جانب توفير بيئة محلية لاستضافة التطبيقات والمشاريع الرقمية). مبيناً إن (المشروع لا يقتصر على تحقيق العوائد التجارية، وإنما يهدف أيضاً إلى تخفيف الأعباء المالية عن المشاريع الناشئة، التي تواجه تحديات تتعلق بتكاليف استضافة التطبيقات، فضلاً عن المخاطر الأمنية والسيادية وتأخر الاستجابة عند الاعتماد على مراكز بيانات خارج العراق بسبب بعدها الجغرافي).