يامال يهدي شريكته قلادتين ومصر تتقدم للمركز 24
نهائي مبكّر وقمّة نارية بين فرنسا وإسبانيا
الناصرية- باسم الركابي
بدأ العــــــــــد التنازلي لبطولة كاس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في امريكا والمكسيك وكندا بعد التعرف على طرفي نصف النهائي، الأول بعد تاهل إسبانيا اثر فوزها على بلجيكا بهدفين لواحد لتواجه فرنسا التي تأهلت على حساب المغرب بفوزها بهدفين وذلك بعد غد الثلاثاء الرابع عشر من تموز الحالي وسيتم التعرف فجر اليوم الاحد على النصف الثاني الذي يقام الاربعاء الخامس عشر منه من خلال لقائي انكلترا والنرويج والأرجنتين وسويسرا وسيقام النهائى و التتويج باللقب الاحد المقبل .
وقد حسمت إسبانيا تأهلها إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بفوز صعب على بلجيكا بهدفين لواحد مساء الجمعة الماضي في ربع النهائي، بفضل هدف قاتل سجله البديل ألبرتو ميرينو في الدقيقة 88 صاحب هدف الفوز على البرتغال بنفس الطريقة عندما سجله في الدقيقة الأخيرة، مباشرة مع دخوله الملعب كبديل ليطلق عليه البديل الذهبي ولعب الفريقين بنفس الطريقة 4-3-3 بحثا عن فوز ثمين وظهرت جودة اللاعبين الاسبان في تطبيق الخطة وتوجيهات المدرب في بناء الهجمات و التمركز الجيد واستغلال المساحات في منطقة ببلجيكا والتعامل بشكل جيد وجدية كبيرة وايقاف خطورة المنافس الذي عانى كثيرا عندما ظل يفكر في النتيجة املا في تحقيق الانجاز التاريخي في بلوغ نصف النهائي وكان ذلك واضحا وانعدام التركيز وظهر الحذر على اداء اللاعبين لكنهم قدموا بعض الاوقات اداء قوي في المجمل. افتقر اداء الفريق للتنظيم بينما ادى لاعبو إسبانيا الدورين الدفاعي و الهجومي ولعب النجم يامال دورا كبيرا في سرعة تنظيم الهجمات المعاكسة التي اثمرت عن تسجيل هدف التقدم في الدقيقة (30) عبر فابيان رويز، الذي استغل ارتداد كرة من حارس بلجيكا تيبو كورتوا بعد تسديدة داني أولمو، ليضعها في الشباك وتحول المنتخب البلجيكي للهجوم نهاية الشوط الأول الذي شهد هجمة منظمة للفريق انتهت بتعديل النتيجة في الدقيقة،41 عن طريق ،دي كيتيلير بتسديدة رأسية قوية من عرضية كاستاني، مسجلا أول هدف في مرمى إسبانيا منذ بداية البطولة.
الشوط الثاني
وشهد الشوط الثاني ضغطا وسيطرة إسبانية التي استحوذت على الكرة بينما حاولت بلجيكا استغلال اندفاع المنافس للهجوم لقلب النتيجة وشن ا لبلجيك هجمات مرتدة في محاولة للتقدم حيث تسديدة قوية من دي كويبر مرت بجوار القائم د 55 كما توازن اداء الفريق وزادت مخاوف لويس دي لافوينتي الوقوع في الفخ و سارع بزج بيدري وفيران توريس لتنشيط الهجوم. بالمقابل حدث الاسوء للطرف الآخر بعد اصابة وخروج حارسها النجم تيبو كورتوا باكيا د 72 الذي ترك اثر على روحية و اداء الفريق وزيادة المخاوف من تغير المسار في ظل افضلية وسيطرة الاسبان مع مرور الوقت والمباراة تتجه الى النهاية ورغبة دري كيرسا جرها الى التعادل والى الاوقات الإضافية والى ركلات الجزاء وقبلها لم تأتي تبديلاته بجديد بل اثرت سلبا على المستوى العام للفريق الذي تراجع كثيرا للدفاع ما سمح الاسبان التقدم الى عمق منطقة بلجيكا كما سيطر الخوف على الدفاع بعد.خروج كورتوا ليحل محله سين لامنس في تغيير كان له تأثير حاسم على مجريات المباراة.
، قبل ان يحسم البديل ميرينو التأهل عندما هز الشباك من كرة مرتدة من يد الحارس بعد تسديدة قوية من كوبارسي من خارج الجزاء، ليضعها في الشباك في الدقيقة 88 ويمنح إسبانيا التأهل الثمين. بهذا الفوز، تواصل إسبانيا مسيرتها القوية في البطولة،لكنها لم تعكس المستوى المنتظر منها وهي تعلم صعوبة اللقاء المقبل عندما تواجه الفريق القوي المتكامل فرنسا في نصف النهائي يوم الثلاثاء ، في نهائي مبكر ومواجهة قد تحدد مصير البطل لقوة الفريقين وبذلك، ضرب منتخب إسبانيا، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، موعدا أوروبيا ناريا في الدور قبل النهائي مع منتخب فرنسا، الذي كان أول المؤهلين للمربع الذهبي في المونديال الحالي، عقب فوزه 2-0 على منتخب المغرب، أمس الخميس.
معاناة بلجيكا
عانت بلجيكا قبل انطلاق المباراة، عندما استبعد القائد يوري تيليمانس من التشكيلة الأساسية إثر تعرضه للإصابة أثناء تدريبات الإحماء ويحل محله هانز فاناكن. كما غاب لاعب الوسط أمادو أونانا، الذي تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال فوز بلجيكا على الولايات المتحدة في دور الستة عشر. لكن الخسارة الأكبر ستكون من نصيب كورتوا. وتصدى حارس مرمى ريال مدريد (34 عاما)، الذي يعتبر على نطاق واسع أحد أفضل حراس المرمى في العالم، لأربع تسديدات رائعة لكنه قال إنه شعر بألم عضلي في ساقه أثناء الركلات الطويلة في الشوط الثاني.
وكان كورتوا محطما وبكى أثناء خروجه من الملعب بعد أن قرر رودي جارسيا مدرب بلجيكا استبداله.
وقال كورتوا «كنت أرغب في الاستمرار في الملعب، لكن المدرب أرد لاعبا جاهزا بنسبة مئة بالمئة، لذلك لا بأس هذا قراره.. لا مشكلة في ذلك».
و سيثبت هذا القرار أنه مصيري، ولم يكن أمام كورتوا سوى أن ينظر بينما فشل لامنس في تصد روتيني مما سمح لميرينو بتقديم بطولاته الأخيرة. و أضاف كورتوا سيني، بالطبع عانقته بحرارة. لا أملك الكثير لأفعله حاليا. أعلم أنه شعور سيء لحراس المرمى، وهو حارس رائع و سيزداد قوة مما حدث اليوم.
تصنيف مصر
قفزة كبيرة بسبب المونديال.. مصر تحقق أفضل تصنيف منذ 9 أعوام حقق منتخب مصر قفزة كبيرة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ليحقق أفضل مركز له منذ 9 أعوام، بعد نتائجه اللافتة في كأس العالم 2026. ويحتل منتخب مصر لكرة القدم المركز الـ24 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وذلك بعد الإنجاز الذي حققه بالوصول إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم. وبفضل هذه المشاركة، وصل رصيد المنتخب إلى 1597.04 نقطة، ليأتي في مرتبة متقدمة بين منتخبات القارة الأفريقية والعالم.
لامين يامال
كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين يامال، أهدى شريكته المؤثرة إينيس جارسيا، قلادتين فاخرتين تُقدّر قيمتهما الإجمالية بنحو 45 ألف يورو، خلال مشاركته في كأس العالم 2026. تقام اليوم الاحد الثاني عشر من تموز الجاري اخر مباراتين في دور ربع نهائي بطولة كاس العالم لكرة القدم ومن نتيجتهما يتم التعرف على الفريقين اللذين سيلعب نصف نهائى البطولة الثاني الاربعاء المقبل الخامس عشر منه عندما تلتقي النرويج التي حققت افضل نتائج في مشاركاتها الأربع حيث الوصول للدور الحالي بعد فوزها على البرازيل بهدفي هولاند الفريق الذي اظهر شخصيته بشكل جيد و سيكون امام مهمة مختلفة تماماً اليوم لكنه يتطلع الى الانجاز الأكبر في تخطي عقبة انكلترا القوية والسعي الى خوض لقاء اليوم بثقة كبيرة و الى تحقيق الفوز عندما تقف امام فرصة تأريخية تحلم فيها من فترة طويلة وفي الإنتقال الى نصف نهائى ومواصلة المشوار الى ابعد نقطة الفريق تطور كثيرا وقدم مستويات مهمة ويريد تقديم مهمة اليوم بافضل طريقة بعد توازن خطوطه التي لعبت المباريات السابقة بشكل مؤثر وبمستوى متصاعد وبمساندة كبيرة من جمهورها الذي يعول على خبرة المدرب واللاعبين الذين منحو السيطرة. للفريق بشكل أكبر بقيادة القناص احد ابرز هدافي البطولة هالاند بسبعة أهداف سيواجه وبانتظار ان يقدم مع زملائه الذين استطاعوا الفوز على البرازيل بعد اداء جيد وفرض الفريق أسلوبه وينتظر جمهوره ان تكون الدافع الكبير لخوض الإختبار الحقيقي اليوم وتحقيق المفاجأة الثانية لان انكلترا تبدو اقوى من البرازيل وتمر في افضل ايامها ووصلت الى مباراة اليوم بسجل نظيف بعدما ت قدمت افضل مستوى ونتيجة على حساب المضيف المكسيك بثلاثة اهداف لهدفين عندما سرق فيها بيكهام الاضواء بعد تسجيل اسرع هدفين في تأريخ بدقيقة واحدة واحد أسباب انتقال منتخب انكلترا للقاء اليوم الغير سهل لكنها تبدو مرشحة للفوز واللقب الثاني بعد الاول الذي حققته في ميدانها 1966 واخذ الفريق يمتلك فرصة الفوز في ظل قوة اللاعبين وبفضل مهاراتهم العالية ويتمتع الفريق الذي يريد ان يصنع التاريخ مرة أخرى في منظومة متكاملة في الدفاع والهجوم والاستحواذ على الكرة والوصول الى هدف المنافس بقيادة الهداف هاري كين الذي ساعد الفريق كثيرا ويقدم مردود كبير. وشكل ثنائى جيد مع بيكهام كما قدم الوسط التوازن للفريق بفضل تحركه العالي طيلة الوقت ووفر الدعم للفريق الذي استمر بقدم مبارياته بنسق عالي في ظل. حالة الانسجام التي عليها الفريق الذي يمتلك مفاتيح اللعب والتعويل على التشكيل الذي جعل منه توخيل في وضع جيد عندما حقق توليفة جيدة واستمر يدير الامور بهدوء واستفاد من عملية تدوير اللاعبين وجعله منتخب طموح ومرشح للفوز اليوم عبر فكر تدريبي متقدم والتطلع الى اول لقب شخصي وتواجه.
الارجنتين وسويسرا
ويحاول منتخب الأرجنتين الذي عبر الدورين 32 و16 بصعوبة عندما تغلب على الرأس الأخضر بهدف عكسي في الدقيقة الأخيرة من وقت الشوط الثاني وقلب تاخره بهدفين الى ثلاثة اهداف على مصر لكنه يبقى منتخب الارجنتين المرشح القوي للقب الثاني تواليا والرابع في تاريخه وقادر على الفوز في اصعب الظروف لوجود كتيبة لعب متكاملة بقيادة ميسي الذي استمر بقدم ويفرض نفسه ويقود الفريق الى الانجازات الكبيرة واستمر يلعب الدور الكبير في في قيادة المنتخب ويثير الاعجاب ومحط انظار العالم رغم بلوغه 39سنه وظل وجه اخر لكرة القدم من يوم مثل المنتخب ولم يكن مجرد لاعب بل قيمة كروية في ظل الإمكانات الهائلة التي يتمتع فيها ويرى فيه جمهوره الفوز والحسم دوما عندما يقود المنتخب اليوم في مهمة حاسمة وسيكون مطالب الى تقديم الاداء وتنفيذ المهمة بثقة ونجاح والتعامل بشكل مختلف عن مبارياته الاخيرة وتاكيد انه الفريق القادر على قلب الامور والتعامل مع موهبة ميسي لتجاوز اختبار مهم رغم اغلب الترشيحات تقف معه وظل يعتمد على تشكيل الفريق في تقديم المستوى والانتصار وتاكيد انه الفريق الذي يمتلك لاعبين جيدين معروفين وفي علاقة من مدة جعلت منه في حالة جيدة من الانسجام وجاء من أجل المنافسة على اللقب وهو ما ينتظره جمهوره الكبير في اقديم مباراة متكاملة وهو الذي استمر يقدم مستويات متميزة على كأس العالم مستفيدا من فوة وخبرة عناصره التي تكون في الجاهزية بعد خطف الفوز الأخير والتطلع لعبور بوابة سويسرا المنتخب الحالم بالمجد. ويتطلع الى المواجهة برغبة الفوز عندما يقف امام فرصة تاريخية قد لاتتكرر بعدما استعد للقاء بفوزه بفارق الركلات الترجيحية على كولومبيا 4-3 ويدرك لاعبو الفريق ان المواجهة تتطلب جهود كبيرة واللعب بحذر وقوة للحد من خطورة الارجنتين وان الفوز لا يوازيه ثمن ولأنها المواجهة الاهم وتحظى بمتابعة واسعة كون الارجنتين طرفا فيها والتركيز ينصب على الفوز وعندما تجبر الارجنتين على توديع البطولة لم يكن بالأمر السهل والانتقال بحثا عن انجاز و دور كبير يتطلع الية الفريق كثيرا وقد يكون الطريق الى تحقيق حلم اللقب الى واقع.