وجع المكان الأول
عمار عبد الواحد
تفر الشوارع من خطونا
وتجلس في الريح تلك التفاصيل
تأكل من لحمنا الداخلي
سكوت النوافذ مر
وهذا الغبار عنيد
أيا صاحبي
كل ارض نسيناها
تطاردنا بالوجوه القديمة
نسافر في جهة الصمت
نهرب من قمر لا يعرفنا
ولكنه في دمي مستبد
هناك بلاد تجف
بلاد تضيق بأسماء سكانها
فيكبر فينا اغتراب البيوت
نحب الوداع الوشيك
لأن المرايا التي أثقلت بالقرابة
تغرس سكينها في العيون
وتصبح أرحم منها منافي الجليد