كما توقعنا مع الأسف
فارس الجواري
رغم صرف ملايين الدولارات على لجان دولية لمساعدة الشركة في رفع حظرها...والظهور الإعلامي المكثف من قبلهم أمام صاحب القرار في الحكومة المنتهية ولايتها وإعطاء الأمل في الرفع من خلال استخدامهم النسب المئوية في الرياضيات وأخرها نسبة 81٪ قبل أشهر. لكن الحقيقة عكس ما يطرحه هؤلاء تماماً.
هاهو الحظر الأوربي
أنهى العام 11 ودخل في عامه 12 اليوم تحديداً في 9 حزيران 2026....... عندما صدرت القائمة السوداء المحدثة للشركات المحظورة من الطيران فوق أوروبا... وبضمنها ناقلنا الوطني وشركة فلاي بغداد، كما تشير المعلومات والوثائق الرسمية المرفقة:
الإشعار القانوني :
يوضح الآلية القانونية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والمتعلقة بـ قائمة السلامة الجوية (EU Air Safety List) والاشتراطات الصارمة المفروضة على مشغلي الدول الثالثة (Part-TCO) لإلغاء الحظر أو تقييد العمل داخل الأجواء الأوروبية.
جدول الحظر الرسمي :
يتضمن "الملحق أ" الصادر عن المفوضية الأوروبية والذي يثبت بالدليل القاطع استمرار الحظر الكلي على الناقلات العراقية المدرجة رسمياً في القائمة السوداء ببياناتها الفنية:
الخطوط الجوية العراقية (IRAQI AIRWAYS): مسجلة برقم شهادة المشغل الجوي 001 والرمز الثلاثي (IAW).
فلاي بغداد (FLY BAGHDAD): مسجلة برقم شهادة المشغل الجوي 007 والرمز الثلاثي (FBA).
ماذا يعني هذا الإدراج المستمر؟
حظر تشغيلي كامل:
استمرار المنع الشامل والقطعي للشركتين من تنظيم أو تسيير أي رحلات تجارية (من، إلى، أو عبر) الأجواء الأوروبية.
تصنيف النواقص الفنية:
استمرار تصنيف المفوضية الأوروبية للناقلات العراقية ضمن القائمة السوداء يعود مباشرة إلى "مخاوف وهواجس جدية تتعلق بالسلامة الجوية" وفشل المنظومة في استيفاء المعايير الدولية المطلوبة من قبل وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA).
تساؤلات مشروعة أمام الحكومة الجديدة ::
ألم يحن وقت السؤال والمحاسبة؟
لكل من وعد برفع الحظر وصرف الملايين من الدولارات ولم ينجح.... واكتفى بالنسب الرياضية؟
ألا تكفي السنوات 12 من الحظر؟
لكي ندرك حجم الخلل الإداري والفني ونبدأ بالتغيير الحقيقي؟
ألا يجب أن تتكاثف الجهود للرفع من قبل المختصين؟
لتمكين أهل الخبرة الفنية من قيادة هذا الملف الحساس وإعادة الطائر الأخضر إلى الأجواء الدولية؟
ألا هناك من سامع؟
ألا هناك من مجيب؟
ملاحظة
هذا الاصدار نشر قبل ساعتين من الان في الموقع الرسمي للوكالة الأوربية لسلامة الطيران EASA
#مستقبلنا