قصة الإنتخابات عندنا
صلاح سعيد أمين
القوائم والكيانات المختلفة أثناء الحملات الإنتخابية تعرض برنامجها الإنتخابي أمام الشعب والناخبين وتدعوهم الى التغيير المطلوب والإصلاح المرجو عبر انتخاب مرشحيهم! وعند الإمعان في البرنامج الإنتخابي للقوائم المشاركة بالإنتخابات يتخيل المرء إن تغييرا جذريا قد يحدث قريبا وإن حياة المواطنين قد تتغيير عاجلا لا آجلا. يأتي يوم الإنتخابات ويهرع المواطنون الى الصناديق الإقتراع وينتخبون وجوه جديدة ، ولكن الذي لم يتجدد ولم يتغيير بعد الإنتخابات هو حياة المواطنين وأحوالهم المعيشية!
في 23 سنة الماضية جرت عدة دورات إنتخابية في العراق ،لم يلمس المواطن الذي يجري الإنتخابات من أجله ومن أجل مستقبله ومستقبل أبنائه « كما يسمع أثناء الحملات الإنتخابية» تغييرا بحجم نصف أو قل أقل من نصف ما جاء في البرنامج الإنتخابي للقوائم والكيانات المشاركة بالإنتخابات! أنعم الله هذا البلد بخيرات لا تعد ولا تحصى، ومن غير الإنصاف أن لا تضيف الإنتخابات أي شيء ملموس بعد اجراءها، في حين تثقل كاهل الشعب وتضغط على ميزانية الدولة وجيبها. وحان الوقت لكي يسأل المواطن عن ما يثمره من الإنتخابات والبرنامج الإنتخابي للقوائم و الكيانات المختلفة بعد اجراءها و يذكر القوائم ومرشحيها بوعودها وشعاراتها في الحملات الإنتخابية.