صحة الأنبار تقترب من إفتتاح مستشفى الگرمة
جراحة دقيقة في النجف تنهي تشوّهات محجر عين شاب
الأنبار - الزمان
النجف - سعدون الجابري
تواصل مؤسسات الصحة، تسجيل تطورات وصفت بالنوعية، على مستوى الخدمات العلاجية والتخصصية، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع صحية جديدة وحملات وقائية تهدف إلى تعزيز الرعاية الطبية للمواطنين.
عملية معقدة
ونجح فريق طبي نسائي متخصص في مستشفى النجف التعليمي، بإجراء عملية جراحية دقيقة لشاب يبلغ من العمر 22 عاماً، يعاني من كسر في محجر العين، نتيجة إصابة رضحية أدت إلى تهدل العين وتشوه في عظام الوجه، مع تورم متكرر في الأنسجة المحيطة. وأوضحت إدارة المستشفى في تصريح امس أن (العملية تضمنت إعادة بناء جدار محجر العين وتحرير الأنسجة المحصورة داخل منطقة الكسر، الأمر الذي أسهم في استعادة الوضع التشريحي الطبيعي وتحسين الوظيفة والمظهر العام للمنطقة المصابة، في خطوة تعكس تطور الإمكانات الجراحية والتخصصية في المؤسسات الصحية بالمحافظة).
وفي الأنبار، وضمن التدخلات الطارئة، تمكنت الملاكات الطبية في مستشفى الرمادي التعليمي، من إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً تعرضت لاختناق حاد إثر ابتلاع جسم غريب.
وذكر بيان تلقته (الزمان) امس انه (أُجري للمريضة تدخل طبي عاجل تكلل بالنجاح، فيما أكدت إدارة المستشفى تمتع الطفلة بصحة جيدة بفضل جهود الفريق الطبي والتمريضي وكوادر التخدير والصحة الساندة).
واعلنت دائرة الصحة في المحافظة، وصول نسب الإنجاز في مشروع مستشفى الگرمة الجديد إلى 92 بالمئة، مشيرة إلى أن الأعمال الحالية تتركز على استكمال تجهيز الأثاث والمستلزمات الطبية والأجهزة الحديثة، إلى جانب تنفيذ اللمسات النهائية تمهيداً لافتتاح المستشفى خلال الفترة المقبلة. وقال بيان للدائرة تلقته (الزمان) امس أن (المشروع يُنفذ وفق الجداول الزمنية المحددة وبمتابعة مستمرة)، واكد البيان ان (دخول المستشفى الخدمة يسهم في تحسين الواقع الصحي، وتوفير بيئة طبية متطورة تلبي احتياجات المواطنين في المنطقة).
كراسي تخصصية
وفي إطار دعم مرضى الأورام، تسلم مركز الأنبار للأورام في الرمادي دفعة جديدة من الكراسي التخصصية الخاصة بإعطاء العلاج الكيمياوي، بدعم من محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، وذلك استجابة للاحتياجات التي جرى تشخيصها خلال زيارة سابقة للمركز، بهدف تعزيز الخدمات العلاجية وتحسين مستوى الرعاية المقدمة لمرضى السرطان. من جهته نفذ قطاع الرمادي الأول، حملة تلقيح للأطفال المتأخرين عن اللقاحات الروتينية في منطقة الطاش، ضمن الجهود الوقائية الرامية إلى تعزيز التغطية المناعية والحد من انتشار الأمراض بين الأطفال.