الفن مشروع وطن
محمد إسماعيل
قال نقيب الفنانين مدير عام السينما والمسرح نائب رئيس إتحاد الفنانين العرب جبار جودي في لقاء مع جريدة مغربية «الفن مشروع وطن» جملة تؤسس للحلم الجمالي المنشود، في أن يحمل المثقف العراقي، وطنه رسالة شاملة، من أجله يصوم ومن أجله يفطر.. فناً وأدباً وعلماً وإعلاماً ودبلوماسيةً وخدماتٍ وإدارةً.»بلادك قدمها على كل ملة.. ومن أجلها إفطر ومن أجلها صم».فالولاء الوطني يجب أن يتقدم على الإنتماء الفئوي، من دون ولا لحظة تردد أو تفكير أو مساومة.. بديهة لا مراء فيها.
الجمال قارب نجاة عند إكتساح العاصفة هدوء البحر، والجمال ينبض في الفن والسياسة والإقتصاد والرياضة والجامعات الأكاديمية؛ وكلها تؤيد وتثبت صحة ما ذهب إليه جودي، فكل لمحة كفيلة بالإنصهار في إكسير حياة ينعش الوطن الموات المواشك على الغيبوبة في رمضاء صحارى سافية الرمل هجيراً.حسن إدارة البلاد يستثمر العقول الأكاديمية والأيدي الماهرة، فتصبح على كل تحليقة في فضاءات الخيال المسرحي أو التلفزيوني أو السينمائي أو الإذاعي أو التشكيلي أو الفوتوغرافي أو الموسيقي أو الغنائي، مورداً يعزز الموازنة، وكل رفة عضلة في جسد شاب، تتحول الى نتاج واعٍ، تتضافر فيه إرادة الأديب والإعلامي والأكاديمي، تماهياً مع المنجزات الوطنية وتصدياً للتحديات التي تواجه مسيرة البناء وخطط التمنية.. بناؤون أحرار أداتهم الدهشة ووسيلتهم الرؤى الراقية.