الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مرضى السرطان يشكون إنقطاع العلاج الكيميائي منذ شهر

← بواسطة azzaman

البصرة تنفي نقص المواد الغذائية في دار المسنين

مرضى السرطان يشكون إنقطاع العلاج الكيميائي منذ شهر

كربلاء - محمد فاضل ظاهر

البصرة - عمر الجابري

شكا مرضى مصابون بالسرطان، من عدم توفر جرعات العلاج الكيميائي في مستشفى الإمام الحسين الطبية في محافظة كربلاء، منذ نحو شهر، مؤكدين أن انقطاع الأدوية وتأخر الحصول عليها يضاعفان معاناتهم الصحية والنفسية والمالية، في وقت تتطلب فيه خطط علاجهم الالتزام بمواعيد محددة لتلقي الجرعات، ومناشدين الجهات الصحية والحكومية التدخل العاجل لتأمين الأدوية وضمان استمرار علاجهم من دون تأخير.

استمرار نقص

وقال مرضى مصابون بالسرطان لمراسل (الزمان) أمس، إنهم (لم يتمكنوا من الحصول على جرعاتهم العلاجية في المواعيد المقررة، رغم حاجتهم إلى 6 جرعات كانوا ينتظرون توفيرها)، مشيرين إلى أن (استمرار النقص في الأدوية وضعهم أمام خيارات صعبة، في ظل حاجتهم إلى مواصلة العلاج، وعدم قدرتهم على تحمل أعباء الانتقال إلى محافظات أخرى بحثاً عن الجرعات المفقودة)، وأضافوا أن (عدم توفر العلاج في المستشفى طوال هذه المدة حرمهم من الحصول على الأدوية في الوقت المحدد، الأمر الذي أثار مخاوفهم بشأن استمرار خططهم العلاجية، ولا سيما أن الأمراض السرطانية تتطلب متابعة طبية دقيقة، والتزاما بالمواعيد التي يحددها الأطباء وفقا للحالة الصحية لكل مريض)، وأكد المرضى أن (توفير الأدوية اللازمة يقع ضمن مسؤولية المؤسسات الصحية والجهات الحكومية المعنية، مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة النقص وتأمين احتياجات المرضى، بما يضمن حصولهم على الجرعات المقررة ويحول دون اضطرارهم إلى البحث عن العلاج خارج المحافظة)، وبينوا أن (عدداً من المرضى اضطروا إلى مراجعة مستشفيات في محافظات أخرى، بينها بغداد والنجف وذي قار، في محاولة للحصول على جرعات العلاج التي لم تتوفر في المحافظة، لكن الأوضاع الصحية والمادية حالت دون تمكن بعضهم من التنقل لمسافات طويلة، ومواصلة مراجعة المؤسسات الطبية خارج كربلاء)، لافتين الى أن (الانتقال بين المحافظات لا يمثل عبئاً بسيطاً بالنسبة إلى المصابين بالأمراض السرطانية، إذ يتطلب الأمر تحمل تكاليف النقل والمراجعات الطبية، فضلاً عن المشقة التي قد يواجهها المرضى بسبب أوضاعهم الصحية، كما اكدوا أن تأمين العلاج في المؤسسات الصحية الحكومية القريبة من مناطق سكنهم من شأنه أن يخفف كثيرا من معاناتهم ويضمن سهولة حصولهم على الجرعات)، من جانب اخر، أعرب المرضى عن (تقديرهم لإدارة مستشفى الحبوبي في مدينة الناصرية، بعد استجابتها لمناشداتهم وتوفير جرعة العلاج الكيمياوي لهم)، مردفين بالقول ان (هذه المبادرة أسهمت في تخفيف جزء من معاناتهم، ومثلت استجابة إنسانية لاحتياجاتهم الصحية)، ودعا أبناء المحافظة الى (معالجة أسباب النقص وتأمين مخزون كاف من الأدوية، بما يتيح تلقي العلاج في محافظتهم ومن دون تحمل أعباء إضافية، كما ناشدوا وزارة الصحة والجهات الحكومية والمؤسسات الصحية المعنية لإيجاد حل عاجل لمشكلة عدم توفر العلاج، والعمل على تأمين الجرعات اللازمة بصورة مستمرة)، منوهين الى (خصوصية الأمراض السرطانية التي تستدعي إعطاء الأولوية لتأمين علاجاتها، نظراً إلى حاجة الالتزام بمواعيد الجرعات المحددة من قبل الأطباء). الى ذلك، أكدت البصرة، توفر المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية في دار المسنين بالمحافظة، نافية ما تداولته بعض الصفحات بشأن خلو الدار من احتياجاتها، محذرة من استغلال مشاعر المواطنين لجمع التبرعات بإسم دور الإيواء والمؤسسات الإنسانية بطرق غير رسمية.

معلومات متداولة

واوضح معاون محافظ البصرة لشؤون دوائر العمل والشؤون الاجتماعية، مهند السعد، لـ(الزمان) أمس ان (زيارته إلى دار المسنين جاءت حسب توجيهات المحافظ، للوقوف على واقع الدار، والتحقق من المعلومات المتداولة بشأن نقص المواد الغذائية والمستلزمات الخاصة بنزلائها)، مبيناً أن (المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية للمسنين متوفرة بصورة تامة)، وأضاف السعد ان (مخازن دور الإيواء ممتلئة بمختلف المستلزمات، وأن هذه المؤسسات تحظى برعاية حكومية ومتابعة مستمرة، إلى جانب مساهمات عدد من الميسورين وأبناء المحافظة، بما يضمن توفير احتياجات النزلاء وتقديم الخدمات اللازمة لهم، في إطار تعزيز روح التكافل الاجتماعي)، ودعا معاون المحافظ المواطنين إلى (توخي الدقة في التعامل مع الأخبار المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة، محذراً من استغلال بعض ضعاف النفوس مشاعر الناس ورغبتهم في تقديم المساعدة، لجمع التبرعات باسم دور المسنين والمؤسسات الإيوائية من دون موافقات رسمية)، وأكد السعد أن (الراغبين في تقديم المساعدات إلى دور الإيواء والمؤسسات الإنسانية يمكنهم تنفيذ مبادراتهم عبر القنوات الرسمية وبموافقة الجهات المختصة، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها، ويحافظ على حقوق المتبرعين، ويمنع استغلال العمل الإنساني لتحقيق مكاسب شخصية، كما أشاد بالجهود التي تبذلها الملاكات العاملة في دور الإيواء، مثمناً دورها في رعاية المسنين وتلبية احتياجاتهم اليومية).


مشاهدات 88
أضيف 2026/10/25 - 2:58 PM
آخر تحديث 2026/10/26 - 4:53 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 634 الشهر 51603 الكلي 16636772
الوقت الآن
الإثنين 2026/10/26 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير