الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
كربلاء: تراجع إنتاجية العسل إلى النصف عن العام الماضي

بواسطة azzaman

إدخال صنفي بطاطا جديدين للمرة الأولى في العراق

كربلاء: تراجع إنتاجية العسل إلى النصف عن العام الماضي

كربلاء - ياسر الشمري

دهوك -  الزمان  

سجلت محافظة كربلاء٬ تراجعاً كبيراً يصل الى نصف ما تم انتاجه خلال العام الماضي٬ مرجحة ذلك الى تغيرات المناخ التي اثرت على عموم العراق. واكد رئيس جمعية نحالي كربلاء التخصصية٬ التابعة الى الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية بالمحافظة٬ علي عبد المهدي المرشدي٬ في تصريح امس (انخفاض إنتاج العسل في كربلاء بنسبة تصل إلى 50 بالمئة٬ مقارنةً بالعام الماضي٬ نتيجة الظروف المناخية الصعبة التي واجهت النحالين هذا الموسم)٬ مبيناً انه (مر موسم صعب على جميع نحالي العراق٬ وكربلاء بشكل خاص)٬ وأضاف المرشدي ان (شهدت المحافظة قلة في الإنتاج وارتفاعاً في نسب هلاك الخلايا التي تتراوح بين 30 الى 40 بالمئة٬ الأمر الذي انعكس تقليل معدلات إنتاج العسل)٬ على حد قوله٬ مرجحاً أسباب التراجع إلى (التغيرات المناخية وقلة المياه٬ ما اضطر النحالين إلى توفير المياه للمناحل عبر صهاريج خاصة)٬ مشيراً إلى أن (جميع هذه الظروف أدت إلى تراجع الإنتاجية٬ وعزوف عدد من المربين والهواة عن الاستمرار في هذه المهنة)٬ وأوضح المرشدي ان (صناعة النحل مهنة حيوية لها أهمية كبيرة)٬ منوهاً الى أن (تراجع أعداد النحل سيؤدي على المدى البعيد إلى انتكاسة في القطاع الزراعي)٬ وطالب رئيس الجمعية٬ وزارة الزراعة والجهات المعنية٬ (بوضع خطة مشتركة تمتد لخمس سنوات على الأقل ، تتضمن إيجاد بدائل وحلول لمشكلات المياه والمناخ ، وتحديد أصناف الأشجار الرحيقية المناسبة للزراعة، إلى جانب العمل على إكثار أنواع النحل القادرة على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة).

محاصيل زراعية

وطالب مزارعو منطقة الوند في المحافظة٬ الجهات المختصة٬ بضرورة التعاون معهم٬ بشأن ابعاد الخنازير البرية عن بساتينهم واراضيهم الزراعية.

وقالوا لـ (الزمان) امس ان (انتشار الخنازير البرية يشكل خطراً متزايداً٬ فقد تسبب بخسائر واتلاف في المحاصيل الزراعية الامر الذي دعا الى بعض الفلاحين الى هجرة اراضيهم بشكل نهائي)٬ على حد قولهم٬ لافتين الى ان (الخنازير تعد من الحيوانات المفترسة والخطيرة)٬

وأوضحوا انها (لم تكن موجودة سابقاً٬ ثم انتقلت الى المنطقة بعد الاحداث الامنية بمنطقة جرف النصر)٬ بحسب تعبيرهم٬ وتابعوا ان (هذا الحيوان اصبح يهاجم المزروعات ويقلع النباتات من جذورها٬ مما ادى الى تضرر البساتين وتحول القسم الاكبر منها الى اراض جرداء غير صالحة للزراعة)٬ وفق ما أفادوا به٬ لافتين الى (المنطقة تشهد معاناة جراء هجمات هذه الخنازير بشكل متكرر على الأراضي٬ نتيجة تضرر اشجار الفاكهة والمحاصيل الخضرية)٬ وبينوا لـ (الزمان) انه (تمت مكافحتها بطرق بدائية كالصيد او الصعق الكهربائي ولكنها نتائجها كانت محدودة ولم تفي بالغرض المطلوب)٬

مردفين بالقول انه (على الرغم من المناشدات المستمرة الى الجهات المعنية ولكن لم يتم اتخاذ اي اجراءات رسمية لمعالجتها). على صعيد متصل٬ شهدت محافظة دهوك٬ نجاحاً وصف بالنوعي في زراعة صنفين من البطاطا٬ للمرة الأولى في العراق، ضمن سياسة تقليل كلف الاستيراد.

محصول استراتيجي

وقال البروفيسور في كلية الزراعة بجامعة دهوك، رافائيل توما، في تصريح تابعته (الزمان) امس انه (تمكنا وللمرة الاولى في العراق من زراعة صنفين من البطاطا، هما يوسف وإترا٬ التي تعني الوطن بالسريانية)٬ بحسب ما افاد٬ مشيراً الى ان (فكرة إنتاج هذه البطاطا جاءت باعتبار المحصول استراتيجي، فيما تكلف الدولة التقاوي أو الدرنات مبالغ طائلة).

وأوضح توما انه (أجرى بحوثاً علمية عبر تقنيات زراعة الأنسجة النباتية والتهجين والانتخاب، بإشراف وزارتي الزراعة في إقليم كردستان والمركزية٬ وبالتعاون مع دائرة الزراعة٬ اذ تم تسجيل الصنفين الجديدين رسمياً في وزارة الزراعة ببغداد)٬ وفقاً لما ذكر٬ لافتاً الى ان (صنف أترا يتميز بكونه صنفاً مخصصاً بصناعة البطاس المقلية المعروفة باسم فنكر٬ والشيبس، لاحتوائه على معايير عالمية من حيث نسبة النشا والرطوبة والبروتين والسكر المختزل، فيما يعد يوسف صنفاً استهلاكياً يستخدم في الطبخ والسلق)٬

من جهته، بين معاون مدير دائرة الزراعة في دهوك، مصلح حسن، ان (الصنفين يُعدان من أجود الأصناف التي تمت زراعتها، لاقت إقبالاً واسعاً٬ حيث تتجاوز المساحات المزروعة بالبطاطا في دهوك 47 ألف دونم في أقضية بردرش والشيخان وعقرة وسميل، وانتاجها يقدَّر بين 583 و600 ألف طن سنوياً، والمخصصة للاستهلاك المحلي٬ فضلاً عن التصدير إلى السعودية ودول الخليج).

 


مشاهدات 74
أضيف 2025/08/30 - 2:17 PM
آخر تحديث 2025/08/31 - 1:41 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 427 الشهر 22491 الكلي 11417577
الوقت الآن
الأحد 2025/8/31 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير