إستراحة
قاسم المعمار
كان للأسرة القزوينية مجلسها العامر لحل مشاكل الناس ، حيث خاطب احد الشعراء الضرفاء اعلام هذه الأسرة منشداً :
أدجاج زحاف عليك تزاحمت
بيض العمائم في الليالي السود
في هذا البيت الشعري دلالة واضحة لكثرة زوار هذا البيت العلوي، وقد صار لهذا البيت القزويني الكبير الدور الفاعل في صد الهجوم الإنكليزي المحتل ومأوى لأبنائها. وكانت لطويريج المشاركة الفاعلة في ثورة العشرين وخاصة عشائر آل فتلة وبنى حسن وكريط وجليحة وخفاجة والمعامرة والجبور والبو سلطان وزبيد. الشاعرة الشعبية «أم الولاية» وهي تسميتها المعهودة حظية الكوام «مهوال» هذه العشائر التي تثير حماسهم الوطني ضد المعتدين الأجانب، وهي من ابرز القابلات المأذونات في المنطقة المعروفة بخبرتهنَّ.