عاهرات شريفات
امير كريم النائلي
عاهرات في فرنسا يحمين الاقتصاد الوطني بينما مرتزقة يخربون اقتصاد وطنهم.
في سنة 1975، قامت عاملات الدعارة في مدينة ليون الفرنسية باحتجاج كبير لأن الشرطة كانت تجبرهن على دفع رشاوى بشكل مستمر.
العاملات في مجال الدعارة لم يرفضن هذا الابتزاز فقط بل طالبن بان تذهب هذه الأموال للدولة بشكل قانوني بحيث تُستخدم في تحسين الخدمات العامة ورفد الاقتصاد الوطني بدلًا من تغذية الفساد —not للفساد.
وقفن ضد الظلم، ومنعن ضياع المال العام، وطالبن بأن تكون كل المدفوعات رسمية وتخدم البلد بدل ما تروح لجيوب الفاسدين
في مقابل هذه الأدوار، توجد فئات أخرى ممن يسمون رجال كرجال أعمال، وسياسيون، تجار ، تجار دين أو وسطاء ساعدوا الأجنبي على تخريب أو استنزاف اقتصاد بلدانهم عبر
تهريب العملة
تهريب النفط
تدمير المصانع
تدمير الزراعة
نشر الجهل
العمل في مجال ادخال المخدرات
بيع معلومات حساسة
استيراد مواد رديئة
استيراد ادوية فاسدة
قصف مشاريع الكهرباء الناهضة .
وتُعدّ جرائم التخريب الاقتصادي من الجرائم الماسة بأمن الدولة وهي كل فعل يضرّ بالمرافق الاقتصادية أو البنى التحتية أو العملة الوطنية أو الثروات الطبيعية للدولة. وتشمل تخريب المنشآت، تعطيل خطوط النفط والكهرباء، الإضرار بالأموال العامة، والتلاعب بالمواد الأساسية بقصد الإخلال بالأمن الاقتصادي.
وتصل العقوبات إلى السجن المؤبد أو الإعدام إذا كان التخريب يهدد أمن الدولة أو يسبب خسائر جسيمة
فمن يدمّر اقتصاد بلده ويجوّع شعبه لا شرف له، ومن يبيع وطنه للأجنبي فقد باع نفسه قبل أن يبيع وطنه.
النتيجة
عاهرات شريفات.
□ خبير جنائي