الحباشنة يقترح مواجهة الذباب الإلكتروني لحماية العرب من الفتنة
العراق يدين العدوان الإسرائيلي على سوريا ويطالب بوقف الإنتهاكات
عمان - رند الهاشمي
اقترح الوزير الاسبق والعين الاردني سمير الحباشنة، إطلاق حملة توعية شاملة تمتد عبر ساحات الوطن العربي، تهدف إلى وقف الانحدار الخطير الذي يشهده واقعنا الشبابي، جراء انجرار فئات واسعة وراء الذباب الإلكتروني الذي تطلقه الوحدة الإسرائيلية 8200، والمتخصصة في تغذية مشاعر العداء والانقسام بين أبناء الأمة الواحدة.
وقال الحباشنة في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (هذا الذباب المعادي يسعى إلى صرف الأنظار وتشويش العقول عن الجرائم المستمرة في فلسطين ولبنان وجنوب سوريا، بتحويل بوصلة الصراع من إسرائيل المحتلة والمجرمة إلى صراعات وهمية محلية)، وأشار إلى إن (هذا المخطط يستغل أي حدث عربي عربي لزرع بذور الفتنة وإشعال أول شرارة للشتائم والاتهامات بين الإخوة، فيندفع لها الشباب العربي بحماسة تفتقر للوعي والمعرفة بخلفيات هذه الفتنة التي لا غاية لها سوى تعميق الانقسامات داخل المجتمع العربي)، مؤكداً إنه (من الأمثلة المؤسفة على ذلك ما شهدته مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً من تنابذ فجّ بين شباب أردني وعراقي على خلفية مباراة كرة قدم، حيث تجاوزت ردود الأفعال حدود الأدب، وأساءت إلى علاقات أخوية راسخة بين الشعبين الشقيقين)، ومضى إلى القول إن (الأمر لا يتوقف عند ذلك، بل يشمل حملات تحريض طائفية وعرقية تمزق النسيج الاجتماعي العربي، مثل الفتن بين سني وشيعي، عربي وكردي، مسلم ومسيحي، فلسطيني وأردني، قبطي ومسلم، أمازيغي وعربي، وغيرهم، وهي كلها أدوات لخلق انقسامات زائفة تُبعد الشعوب عن عدوها الحقيقي).
وشدد على القول إن (التصدي لهذا الخطر يتطلب من المفكرين والمثقفين والسياسيين في العالم العربي تبنّي حملة توعية واسعة النطاق تستهدف الشباب، للوقوف بوجه هذا الغزو الإلكتروني الذي لا يقل خطورة عن الدبابات وقصف الطائرات). الى ذلك، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة المحاصر، استشهاد 30 شخصا على الأقل.
وقال في بيان أمس إنه (سجل استشهاد 30 شخصاً في غزة)، وأشار إلى إن (هذه ليست حصيلة نهائية). من جهته، أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر في خان يونس، باستشهاد 25 شهيداً جراء ضربة إسرائيلية في المدينة الواقعة في جنوب القطاع. وعاودت اسرائيل منذ استئنافها القتال في القطاع الشهر الماضي بعد هدنة استمرت أسابيع، شنّ ضربات واسعة وتنفيذ عمليات برية في مختلف أنحاء القطاع. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن (العمليات هدفها الضغط على حماس للإفراج عن الاسرى الذين تحتجزهم منذ اندلاع الحرب عام 2023). فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، إطلاق عملية برية جديدة في مدينة غزة بشمال القطاع، مؤكدا أنها تهدف الى توسيع نطاق المنطقة الأمنية التي يعمل على إقامتها داخل الأراضي الفلسطينية، وتزامنا مع توسيع عملياته في القطاع الفلسطيني، شنّ الجيش الإسرائيلي غارة في صيدا كبرى مدن جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشخاص بينهم عنصران من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس. وأعلن الجيش بدء عملية برية في الشجاعية بشرق مدينة غزة. وقال إنه (يوسع العملية البرية في شمال قطاع غزة)، وبدأ العمل في الساعات الماضية في منطقة الشجاعية، بهدف تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية. فيما دانت وزارة الخارجية العراقية، الغارات والتوغل الإسرائيلي في سوريا، مؤكدة وقوف العراق إلى جانب الشعب السوري. وطالبت الوزارة في بيان تلقته (الزمان) أمس (المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات).
واكد البيان إن (هذه الاعتداءات، التي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء، تؤكد النهج التوسعي العدواني الذي تتبناه حكومة الاحتلال، وتمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللسيادة الوطنية للدول).