نومة عميقة
مصطفى عبد الحسين
حان الوقت لكي ننام بهدوء حاليا نعتبر زمن السبالت والمكيفات قد ولى نحن نختلف عن باقي الشعوب غيرنا يفرح بفصل الصيف فصل السفرات والنزهات نحن في العراق العكس فصل الشتاء البارد الندي هو بمثابة هدية من الله عز وجل غسلنا الأرضية و نشفناها وتم فرش السجاد الملون الزاهي وتم تنظيف المدفئات النفطية والكهربائية لكي تبدا عملها وكما يسميها ابي المدفئة زهرة الشتاء .
ازعاج المراوح سيخف شيا فشيا و يختفي سنحتاج الكثير من البطانيات لم نعد نحتاج شرشف خفيف او النوم بالبرمودا الاحلام الجميلة الهانئة تبدا مع ليل شتاء طويل وشمس تغيب بسهولة في النهار.
هنا الشعب العراقي يبدا موسم نوم عميق وهادئ ولا يحتاج اذن فيها ولا اجازات رسمية او مرضية حالما يسيطر ليل على الأجواء توجه الجميع الى الفراش وخاصة عند ليلة الجمعة الله والمواطن يعمل موظف أي انه لا يستيقظ عند السابعة يغط في نوم عميق جدا حتى من الذين يعانون من انتفاخ القولون يشاهدون أحلام سعيدة بسبب دفئ الجو
لكن الأسف الشتاء الحالي وكانه مستورد صيني باب عاشر اذكر سوالف جدتي الله يرحمها عن الجلة أربعين يوما مستمر برد تحت الصفر لكن حاليا عشرة أيام فقط اعتقد ان البرلمان حصل ع ثلاثين يوما منها امتيازات برلمان طبعا
المهم خلال هذه الفترة نصف هموم الشعب توجل حتى الصيف القادم .. فلذا ارجو لكم نوما هنيئا عميقا وليلة شتائية دافئة وسعيدة .