حچاية التنگال
سعد العبيدي
طلع قيادي من الإطار بمقابلة يگول بيها: شكّلنه مجلس قيادة الدولة، يناقش قضايا الأمن والسياسة والخدمات وإدارة الدولة ومشاكلها، ويتخذ قرارات بيها، ورئيس الوزراء ما عليه غير ينفذ هاي القرارات... طلعة ترجعنا لسنة 1968 الي تشكّل بيها مجلس قيادة الثورة، الي احتكر قيادة البلاد تحت مسميات الضرورات الثورية، وأسهم بتدميرها.
وتبين النا وللعالم أن السادة بالإطار وصلوا الحد الأعلى من الاعتداد بالذات وتضخم الأنا، ودخلوا خانة الشعور بالعظمة، نستهم أن الديمقراطية بيها مستلزمات وضوابط، وأن العراق بيه سنة وأكراد وتركمان ومسيحيين وصابئة وشبك وإيزيديين، وحتى الشيعة الي يحچون باسمهم مو كلهم وياهم، ولا كلهم انتخبوهم. وتبين أن التدمير الي أصاب العراق بسبب ذاك المجلس ما چان كافي، ومطلوب يكمل على إيدين مجلس جديد يسير على النهج ذاته، وإن اختلف الاسم: ذاك مجلس قيادة الثورة، وهذا مجلس قيادة الدولة.
وتبين بالأخير أن ذيچ الكونة الي گال عليها رئيس مجلس قيادة الثورة «آخر كونة» ما چانت الأخيرة، أكو كونة بالطريق، ويجوز أكثر من كونة تغير وضع البلاد وتگعده على الحديدة وهو المطلوب.