أبقى أُؤدّي للعراقِ تحيَّتي
غزاي درع الطائي
أبقى أُؤدّي للعراقِ تحيَّتي
مِنْ لحظتي، حتّى دُنُوِّ منيَّتي
هُوَ مُنْيَتي مُذْ صرتُ أعرف ُمُنْيَةً
ويظلُّ حتّى بعدَ موتيَ مُنْيَتي
أنا لستُ أطلبُ مِنْ يَدَيْهِ هديَّةً
تبقى سيادتُهُ أعزَّ هديَّةِ
يبقى العراقُ هُوِيَّتي يبقى العرا
قُ هُوِيَّتي يبقى العراقُ هُوِيَّتي
كلُّ القضايا ريشُ طيرٍ طائرٌ
إلا قضيَّتَهُ فتلكَ قضيَّتي
مِنْ بابلٍ أو سومرٍ عَزَماتُهُ
مِنْ أورَ والحدباءِ والملويَّةِ
ويجيءُ حبٌّ لا حدودَ لسيلِهِ
مِنْ نخلةٍ في الفاوِ أو بَرديَّةِ
ويهبُّ مِنْ زاخو نسيمٌ رائقٌ
يمتدُّ حتّى النَّخوةِ البصريَّةِ
وإذا انتخَتْ خيلُ العراقِ لغايةٍ
ستثورُ ألفُ سريَّةٍ وسريَّةِ
إنْ شرَّقَتْ أو غرَّبتْ أو ناوَرَتْ
أبقى أُؤدّي للعراقِ تحيَّتي