حچاية التنگال
سعد العبيدي
لو السياسيين الفاسدين عدهم اشويّة عقل، وهمه يباوعون أفلام اعتقال ربعهم، كان بطلوا شغل السياسة وگعدوا على صفحة، ينتظرون آخرتهم الي راح تكون أسود من دنياهم. ولو عدهم اشوية تقوى، وهمه يشوفون فرحة كل اهل العراق بقرارات الاعتقال، كان راحوا سكتاوي للحكومة، وسلموا كل الفلوس الي باگوها، ورَجَعوّا للدولة الأملاك الي استولوا عليها، وابتعدوا عن العين الى أن يغادرون هاي الدنيا غير مأسوف عليهم. ولو يمتلكون ذره من الشجاعة، وهمه يتفرجون على كم الشماتة الي طلعت، ومقدار التنمر الي صار على مثنى وعالية أكبر المعتقلين، كان أعلنوا توبتهم، واعتذروا من الشعب حفاظا على بقايا كرامتهم، قبل ما تتطور الأمور وتشيلهم الناس الزعلانة عليهم، والضايجة منهم، وتذبهم ببراميل الزبالة... لكن ما راح يسووها، لأن القبح مالي قلوبهم، والجشع شاغل بالهم، والجبن مسيطر عليهم، ولأن ما يسووها لازم الناس تأخذ دورها، وتطلع للشارع تأيد خطوات الحكومة، وتحثها على المزيد، وتجبر الفاسدين أن يسووها.