حچاية التنگال
سعد العبيدي
مرات أكو أشياء تُنشر ويتم تداولها رغم أنها ما تخش بالعقل، بس الناس تتداولها لأنها مثيرة للاستغراب أو ما معقولة، مثل القضية الي سماها البعض وتداولوها كفضيحة دبلوماسية تحت عنوان الخصومات الحزبية، وأساسها: سبع سفراء أجانب المفروض يقدمون أوراق اعتمادهم لفخامة رئيس الجمهورية، وبروتوكوليًا تتم هذه العملية بحضور معالي وزير الخارجية، والسيد المعالي امتنع عن الحضور والاعتماد تأخر. والسبب، حسب النشر، هو الخصومات الحزبية بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على منصب رئيس الجمهورية؛ هذا يريد المنصب لأنه حصل على الأغلبية بالانتخاب، وذاك مچلب بيه لأن العرف ثبته إلى يوم الدين.
والسفراء خطية بقوا يفرون بأذانهم، ما يعرفون المناصب عدنه تسجلت طابو للأحزاب من زمن بريمر، الله يذكره بالخير، لهذا اليوم، وما يدرون البلد من ذاك اليوم محكوم بشعار: ما ننطيها. ولكي لا تتكرر هذه الواقعة يقترح دبلوماسي مخضرم أن تضاف فقرة صغيرة الى الدليل الدبلوماسي، الذي يسلم قبل الاعتماد: عزيزي السفير، قبل أن تقدم أوراق اعتمادك، تعلّم الخريطة الحزبية العراقية والشعارات السياسية حتى لا تبقى تفر بأذانك.