مناشدة عاجلة
فارس الجواري
إلى / هيئة النزاهة العراقية المحترمون
إلى / ديوان الرقابة المالية الاتحادي المحترمون
إلى / لجنة التحقيق مع إدارة الخطوط الجوية العراقية المحترمون
إلى / الرأي العام العراقي
ما وصلني بالبريد الإلكتروني
يشير إلى إخفاق إداري استراتيجي آخر يضاف إلى سجل إخفاقات إدارة شركة الخطوط الجوية العراقية.
بعد أن
تحدثنا سابقاً عن إخفاقات
1. ملف أعطال الطائرات المتكررة
2. استمرار الحظر الأوروبي
3. عقود الشركات الثانوية المشبوهة
4. غياب مراكز الصيانة والتدريب الحقيقية
اليوم نكشف عن إخفاق يمس مستقبل الشركة لعشرات السنين....أضع أمامكم قضية شريحة الطيارين العراقيين المهمشين.
هؤلاء ليسوا باحثين عن منحة هؤلاء نخبة أكملت كل شيء على نفقتها الخاصة.
أتحدث عن
عشرات الطيارين العراقيين درسوا الطيران على حسابهم الخاص بملايين الدنانير ومعهم من أكمل الدراسة على نفقة الدولة منذ عام 2019 وحتى اليوم... حيث أكملوا جميع متطلبات التعيين القانونية:
1. معادلة الرخصة إلى رخصة عراقية
2. الفحص الطبي المعتمد
3. المقابلة والامتحان في الخطوط
4. امتحان كفاءة اللغة الإنجليزية ICAO
وحصولهم
على جميع الموافقات الأصولية من إدارة الخطوط الجوية العراقية ووزارة النقل ووزارة المالية ( كما تشير الوثائق المرسلة في البريد الإلكتروني) مع كتب احتياج رسمية صادرة من الشركة نفسها تؤكد حاجتها لهم وحصلوا ايضا على استثناء من رئاسة الوزراء ورغم ذلك..... ((لايزال هناك))من لم يتم تعيينه وفق هذا الاستثناء!!!!
السؤال الذي يطرح نفسه:
كيف لشركة تعاني من نقص حاد في الطيارين وتدفع ملايين الدولارات سنوياً رواتب وعقود سكن ونقل لطيارين أجانب وعرب... أن تترك هؤلاء الطيارين العراقيين المؤهلين والمستوفيين لكل الشروط على الرصيف؟
ألا يعتبر هذا الإهمال هو سوء تخطيط لمستقبل الطيران العراقي؟ عندما الطيار الأجنبي يأخذ راتبه بالدولار ويغادر..... بينما الطيار العراقي هو استثمار استراتيجي يبقى 25 سنة يخدم بلده.
سيادتكم
أناشدكم باسم هؤلاء الشباب وعوائلهم وباسم كل من يهمه إصلاح الناقل الوطني:
--- تنفيذ استثناء رئاسة الوزراء فوراً وإنهاء ملف هؤلاء الطيارين العراقيين وإيقاف نزيف التعاقدات الخارجية التي تهلك ميزانية الخطوط الجوية العراقية - - - -
هذه الشريحة مهمة ومطلوبة حالياً ومستقبلاً.... وهي أولى من الأجنبي.
هل من سامع
هل من مجيب