السيد الوزير لبيان الرأي
عادل سعد
•ماذا يمكن ان يحصل لو ان السيد رئيس الوزراء علي الزيدي ضم الى مجلس الوزراء وزيراً افتراضياً ، أعني (روبوت )، لا انتماء عشائري له ولا طائفي ، ولا مناطقي ، وليس مجنداً من هذا الطرف الاقليمي او ذاك ، ولا يملك سوابقَ واختصاصاً في السطو على المال العام ، نظيف اليد يستمد قوته من الشاحن الكهربائي المزود به ، وليس من عبث اصحاب المولدات ولا من الكهرباء الوطنية (الفتاة اليتيمة المغتصبة ) التي دنستها أكاذيب الناطقين المخولين ، وغير المخولين، الذين يركبون الموج الهابط والصاعد .
•في اعتقادي ان وزيراً افتراضياً من هذا النوع سيكون وزيراً سيادياً بكل مايعني هذا التوصيف من معنى خاصة عندما يضغط الزيدي على زر التشغيل ليستمع الى رأي الوزير الافتراضي فيكشف المستور لتبدأ قائمة الفضائح ، محاولات للتشويش على حساباته ، وجود دجل سياسي عالي النبرة تصنيعاً وتسويقاً ، الوصول الى المستهلك مع حزمة مبطنة من التلفيق، والكذب ، والافتراء ، والمناكدة حسب الرغبة المتاحة ، عندها فحسب سيقول رؤساء الكتل النيابية.
إن الزيدي تمرد على الاتفاقات التي عقدها معهم ، وان الوزير الافتراضي الذي ضمه الزيدي الى طاقمه الوزاري عميلٌ مبرمج ، وان الستر من النعم الموصى بها ، عندها ، سيكون رئيس الوزراء امام خيارين لا ثالث لهما ، إما تقديم استقالته مترفعا من الخوض في الرذالة السياسية ، أو وحاشاه من ذلك يُجبر على قطع الاتصال بالوزير الافتراضي ليباع خردةً في اسواق ( الباب الشرقي ) العاجة بالاجهزة الالكترونية العاطلة ، والى ان يحصل ما يحصل ،سيظل المواطن العراقي في انتظار أعانة ترطب ريقه التي جفت من كثر نداءات النجدة ، وتكون النخب العلمية من حملة الماجستير والدكتوراه المنتظرين على قارعة (مجلس الخدمة) قد واصلوا تظاهراتهم ، وبيع (ساندويچات) الفلافل ،ارخص الوجبات الجاهزة
•للعلم ، توظيـــــــــفا إيجابيا للذكاء الاصطناعي، هناك بلدان بدأت الان بتــــــــشغيل وزراء افتراضــــــيين يحال اليهم كل ما يتعلق بنشاطات الدواوين الحكومية لبيان الرأي .