خيبة
صليحة نعيجة
مدن تسبح
و سماء وهلة تتغزل بهنيهات الصباح
ليل لأصداء الطفولة في كف عفريت
تبوح للطيف العارف بسر البحة و اليتم المباغت
سفر
أسراب سنونوات تهرب لحضن الريح
و غبش أمنية أدبرت
السماء تسبح في ذهول
العازفون على وتر النهد
و الوتد
و أوتار العتاب .
يفيء البوح للصمت
يدرك عنعنة العباب المسافر
عبر مشاهد النوافذ
و الباب الموارب للصدى
أوتار قلب تعرى
و فر بجلده لجزيرة الكتمان
يرمي سره
و تعب مدن الملح
هكذا
تأتي الخيبة
تزودنا بمهارة الإنصات للصفع
و صد الخوف
هكذا تعزف الأضداد لحن جوقتها و تنام
على اختراق جدران المتعبين بأحلام الأنبياء .