الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
النجف تحتفي بالموسوعي جعفر الخليلي.. نابغة تتوزّع إهتماماته بين الأدب والصحافة والكتابة الإبداعية

بواسطة azzaman

النجف تحتفي بالموسوعي جعفر الخليلي.. نابغة تتوزّع إهتماماته بين الأدب والصحافة والكتابة الإبداعية

محمد سعيد الطريحي

 

في مثل هذا اليوم من شهر شعبان سنةَ 1322 هجرية الموافق عام 1904 م ولد الكاتب الموسوعي جعفر الخليلي، وبتوالي الأيام وتعاقب السنين تدور الأفلاك دورتها وها نحن اليوم في شعبان من سنة 1447 هـ   وقد مرت على ولادة هذا النابغة النجفي مئة ٌوخمسٌ وعشرون سنة بالحساب الهجري، نُحيي ذكراه اليوم هنا في النجف الأشرف مسقط ِرأسه بعد قرن وربع في حساب الزمن وتستعيد النجف ذكرى ابنها البار الذي خلدها بآثاره وأفكاره، وكان وجها مضيئا  للغري الأغر في محافل الشرق والغرب، بما دبَّجه يراعُه من مآثر بلدته ومقدسات وطنه، تلك التي طفقتُ أبحث عنها منذ ثلاثة عقود منقباً ومتتبعاً ومحررا ومحققاً حتى ظهرت أخيراً مجموعة ضمن الأعمال الكاملة التي عُنيتُ بجمعها ونشرها في ثلاثين مجلداً حتى الآن. وما زلت أعمل في البقية منها وقد تصل المجموعةُ إلى أكثر من أربعين مجلد، احتجنت بين طياتها آلاف الصفحات، وفي كل جزء منها ذكريات له يثيرها عفو خاطر من وحي ما اعتمل عليه قلبه ودماغه المفعم بمحبة نجفه الأسمى، مدينةِ باب العلم أمير المؤمنين عليه السلام. منهلِ العلم ومنبع الحكمة وموئل الآداب ومحط مدارسة علوم العربية لغة ِالقرآن الشريف ومضان ِالشريعة الإلهية، إذ استقى منها محصوله المعرفي في ظل أسرة علمية نبيلة، ثم تطورت مواهبه وصقلت تجاربه فأتـَلَفت النجفُ الكونية ُفي صميم نفسيته ونسيج إنسانيته، وتغلفت بخلقه وقيمه فكان واحداً من أعلامها ومن أبرز الكتاب والصحفيينَ والمثقفينَ الأفذاذِ في القرن العشرين الميلادي، وسيبقى إرثـُه النفيس في مجموعة (الأعمال الكاملة لجعفر الخليلي) منحوتاً في ذاكرة الأجيال ما بقي الدهر.

 نشأ الخليلي وتربى ودرس على أفاضل مدينـتِه مستمعاً ودارساً ومشاركاً في مدارسِها ومجالسِها ومنتدياتِها العلمية والأدبية، ومنها مدرسةُ عم ِأبيه ميرزا حسين الخليلي، ومن ثم في المدرسة العلوية. وبدأ بدراسة العلوم التي أهَّلته للتدريس ضمن سلك موظفي نظارة المعارف، في العهد الملكي الفيصلي الأول ولعدة سنين، حتى ترك وظيفته ليتفرغ من أجل تحقيق الهدف الذي اختطه لحياته وهو هدف حدده بدقة وعبّر عنه بقوله (.. إذا قُدّر لي الحصول عليه فلا أبالي وهو حرية اللسان وحرية القلم وهذان لا يحصلان للتوظّف مهما عظم أثر الخدمة فيها)، وعلى هذا سار الخليلي طيلة حياته حتى أدركته المنية.

سهام الحسد

كتب وناضل وكافح وتعرض للاغتيال حتى سبح بدمه من أجل كلمة كتبها وفكرة نشرها وحورب في رزقه وفنه، ورمته سهام الحسد التي هي نموذج من بلاده و لا تخطئ أحداً ممن ينبغ فيها ليذوق مرارة الافتئات والتهميش كائناً من كان وبأي منزلة أو منصب يتبوؤه العَلَم المفكر المنتج، لكن الخليلي الذي آمن بحرية القلم واللسان عاكس تيار الحقد وصبر عليه في طريقه الذي اختطه لنفسه بنشاطه العجيب الذي ملأ الآفاق في وقته فكان في شموخه وشخصيته الأبيّة وتحديه المتفرد شوكةً في عيون حاسديه الذين تستوي لديهم الانوار والظلم . وبعيدا عن ذلك الجانب المظلم الذي اعتور مسيرته وكم عانى هذا الجهبذ من الاضطهاد والنكران والجحود. وفي مقابل ذلك تلمظ الإنصاف  في قلوب مؤيديه وعارفيه من النجفيين من عيون أهل العلم والتاريخ والأصالة فعرفوا فضله وقدروه حق قدره وتسابقوا في إظهار ما يستحقه من التعظيم، فقبل ما يزيد على تسعين سنة، وتحديدا في عام 1945 تنادى الجمع الطيب من علماء ووجوه النجف لإقامة حفل يليق بالخليلي، فيترأس لجنة تكريمه علم من سُراة ووجوه النجف هو  السيد علي بحر العلوم (والد الدكتور  السيد محمد بحر العلوم مؤسس الصرحين الرفيعين وهما معهد العلمين ومؤسسة بحر العلوم الخيرية) وضم في عضويته عددا من أعلام النجف وأعيانها ومنهم (الشيخ قاسم محيي الدين، والسيد عبد الوهاب الصافي، والشيخ مهدي سميسم، والسيد محمد جمال الهاشمي، والسيد حسين النقيب، والحاج مصطفى الصراف) ووبجهودهم وغيرتهم للعلم أقيم الحفل في دار  الوجيه السيد نوري كمونه فتوافدت الوفود إليه، ومن أبرز من شارك فيه بالهدايا والتبريكات أصحاب الفضيلة: الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء، السيد إبراهيم شبر، السيد هاشم بحر العلوم، الشيخ محمد رضا المظفر، الشيخ محمد جواد السهلاني، السيد محمد تقي الحكيم، الشيخ عبد الحسين الحلي) وأسماء كبيرة أخرى مع مساهمات من نادي العروبة في البحرين ومن الموصل وبغداد والبصرة وسوق الشيوخ ومدن عراقية أخرى، ومن المهاجر الأمريكية وغيرها (تجدون تفاصيل ذلك في المجلد الثاني من الأعمال الكاملة). وهكذا تتجلى عظمة النجف التي تُحسب  في بعض المواقف نكوصا عن الحق.

وواقع الحال ينبئ بأن لكل حادثة حديث، فلابد من التأني وإعمال العقل حتى يتبين الأصيل من الدخيل فيوفّى كلُُ ذي حقٍ حقَه، فحينما آذنت الساعة بالوفاء وفّى السيد علي بحر العلوم وصَحبَه وأحبةَالخليلي فأكرموه بما يستحقُه من يوم ِتبجيلٍ محلق بالسمو فمات الحاسدون بغيظهم.

وأما وفاء النجفيين أهل ِ الدار والمحيطين بالأسوار فتجلى وفاؤهم بتسميتهم لأحد أقدم شوارع النجف باسم الخليلي (شارع الهاتف) وهو المكان الذي استقرت فيه مطبعة الراعي وأصدر منها الخليلي صحفَه وأوائلَ كتبِه، ولم يكن اسمُ الشارع اسماً تبجَّح بإطلاقه مسؤولٌ رسمي - على مكانة المسؤولين يومئذ- لكنه انطلق عفوياً من حناجر (المشاهدة)؛ لهذا بقي وسيبقى لأنه كان واقعاً حياً جسد وفاء الخليلي لبلدته من دون مواربة ومجاملة. وليس هذا الحفل الا انصافا لشخصية الخليلي ومآثرِه، تكريماً لتربة النجف الذهبية التي ضمت في حوزاتها، وبين أزقتها العتيقة مناجمَ من كنوز الفقهاء والعلماء والأدباء والشعراء والمفكرين والمفسرين والفلاسفة، ممن هم مصابيحُ نور ومدارسُ علم تنهل منها الأجيالُ العلم َالصحيحَ فترفع رأسَها تِيْهاً على مدن الدنيا وهي تغفو على ذراع الصحراء الغربية للعراق بأحلام المجد معانقة السماء وقد غمرتها أنوارُ الملأ الأعلى. ولهذا حُق للخليلي أن يفخر بمدينته حتى رغـَّب أدباءَ العالم ممن عرفهم وعرفوه أن يتمنـَّوا رؤية َالنجف ويحسَبوا لما فيها من العلم والأدب ألف حساب؛ ففي رسالة تلقاها الخليل من الأديب الشهير ميخائيل نعيمة (وبين يدي المئات من هذه الرسائل) يذكر فيها أفضال الخليلي بتعريفه لعدد كبير من علماء وأدباء النجف وانه لولاه لما عرف مكانة وأهمية أولئك الأعلام، وحين يطلع الشاعر ايليا ابي ماضي على بعض الشعر النجفي فيعجب به ويستغرب من زهد النجفيين في نشره وإشاعته لتصل إبداعاتهم الأدبية إلى أنحاء العالم،  ومثل هذا الثناء ورد في رسائل: الشاعر القروي وإلياس فرحات ومحمد علي الطاهر  ووديع فلسطين وعجاج نويهض وغيرهم من المبدعين وفي رسالة كتبها الشاعر المهجري جورج صيدح يسمي فيها النجف بالمدينة السماوية التي يتمنى ان يزورها  شعراء العرب في كل الدنيا لكثرة ما تردد على سمعه اسمها وما قرأ عنها في كتب ورسائل الخليلي، ولهيامه ومحبته للإمام أمير المؤمنين عليه السلام وحفظِه لخطبه الغراء وهو المسيحيُ المؤمن المنصف يختم إحدى رسائله ببيتين هما:

طال شوقي إلى النجفْ... معدِنُ العلمِ والشرفْ

يــا لشـــوقــي لأهلـها... خــلفاً عزز  السـَّـلفْ

 وقد حررنا مئات المقالات ورسائل الإعجاب بأعمال الخليلي في هذه الموسوعة. ويكتب شاعر الأهرام الاستاذ محمد عبد الغني اعجابا بما يمثله الخليلي من التسامح والعلاقات الوثيقةً المتنوعة له مع مختلف الأعلام ومن كافة القوميات ويكتب شاعر الأهرام الاستاذ محمد عبد الغني حين: (ان اجتماعنا هنا ما بين مسلم ومسيحي وشرقي وغربي ومصري وعراقي وسني وشيعي وعربي وأعجمي هو اجتماع وإجماع على المكانة الأدبية المرموقة التي يتمتع بها صديقنا الاستاذ جعفر الخليلي).

ويقول الخطيب الشهير  السيد جواد شبر وكان من أقرب أصحابه(إن أبرز حسنات الأستاذ الكبير جعفر الخليلي هو تبنيه فكرة موسوعة العتبات المقدسة فهي بمثابة دائرة معارف يعتز بها العلم والأدب ولقد كشفت جوانب جديدة في العقائد والتاريخ والآثار يستند اليها الباحث كمصدر مأمون)

وهذا المفكر المتنور الشيخ محمد جواد مغنية وكان من قراء(الهاتف) يصفُها بجريدة الكتاب والأدباء وأنيسة العلماء ومما كتب له في رسالة يخاطبه (أبحث عن كتبكم في مكتبات بيروت شوقا إليها، وثقة بقلمكم النزيه وأهدافكم السامية)وكتب عنه السيد محمد تقي الحكيم فيما كتب: (الأستاذ الخليلي إبداع في التصوير وعمق وتركيز ومتعة وفيه بعد ذلك عبرة تُرسَل إرسالا لاتَكَلَفَ فيه لتصلك برفق على مواضع النقص في حياتنا الفردية أو الاجتماعية).

انماء الروح

ويكتب الدكتور عبد الرزاق محي الدين: (إنه لعهد زاهر أن يحظى بالتكريم الأستاذ الخليلي صاحب الفضل في إنماء الروح الأدبية في النجف الأشرف وإذاعة خصائص ذهن الأدب بين الناطقين .بالضاد).

وإن من أهم أعمال الخليلي العلمية بعد أن أُغلقت الهاتف تفرغه لتأليف موسوعة العتبات المقدسة .

والعتبات المقدسة من المباحث الخطيرة ذات العلاقة بالإسلام والمسلمين والثقافة العامة وذلك لما لكل عتبة هذه العتبات من الأثر الكبير في التاريخ والفن والعلوم والآداب، فهي منذ صدر الإسلام ومنذ أن أصبحت عتبة في عرف المسلمين واصطلاحهم لم تزل أن أصبحت مصدرا لاتساع المعارف واتساع دائرة الفقه الاسلامي وبفضلها كثرت الشروح والتفاسير القرآنية والنصوص الدينية والموسوعات الفقهية وتركزت الفلسفة في صلب الأسس القويمة حتى صار للعقل شأن كبير في استنباط الاحكام وفهم المقاصد من قواعد الشريعة الاسلامية ومراميها.وللعتبات فضل حفظ الادب العربي فيما تسمى بالعصور المظلمة وحفظ التاريخ والثقافة الاسلامية وكنوزها المخطوطة في خزائنها صونا لها من الضياع.

فضلاً عما ينصبُّ من عصارة لمختلف الثمرات والثقافات التي يحملها المسلمون من جميع أقطار الارض وهم يحجون إلى مكة المكرمة ويقصدون المدينة المنورة ويزورون النجف الأشرف وكربلاء وسائر العتبات بل ويقيم الكثير منهم في هذه العتبات دارسا وباحثا أو مجاوراً ليُقَضِّي بقية َعمره ِهناك. كل هذا حمل الخليلي أن يولي موضوع العتبات المقدسة اهتماماً خاصاً وبالتعاون مع أفاضل رجالات العلم. وما أن أطلق فكرته في ندوة (دار التعارف) التي أسسها ببغداد بعد عام 1954حتى باركتها وبحماس نخبة من خيرة اساتذة جامعة بغداد وبعض أرباب الفضل وهم من كانوا من المواظبين على حضورها وعلى رأسهم: الدكتور مصطفى جواد، الدكتور حسين أمين، الأستاذ جعفر خياط، الدكتور حسين علي محفوظ، الدكتور أحمد سوسة، الأستاذ فؤاد عباس، الدكتور صفاء خلوصي، وغيرهم من وجوه الثقافة والمعرفة وصدرت الأجزاء الأولى منها في أواخر عام 1965، واكتملت المرحلة الأولى في ثلاثة عشر مجلداً هي المدخل وبعده:

 جزءان لكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف والنجف وكربلاء وثلاثة اجزاء للكاظمية وجزء لمشهد (الرضا عليه السلام) وآخر لسامراء. وتوقف المشروع بعد صدور تلك الاجزاء وكان الأمل أن يستمر العمل بها الى عشرات الأجزاء الأخرى، فتوقف العمل في منتصف الطريق أو دون منتصف الطريق في تأليفها (وكان الخليلي) يمنّي نفسه بالاستمرار ويقول (أريد أن أنهي بها حياتي العلمية).وكان قد اجتهد في سبيل ذلك وفتح لها فرعاً في البحرين في آب 1969وحاول ان يفتح فرعاً آخر في القاهرة بعد ان احتفت به الأوساط الأدبية فيها ولا سيما المجلس الأعلى للآداب والفنون والعلوم الاجتماعية بشخص رئيسه الشاعر عزيز أباظة.

 إن دراستي لحياة الخليلي وسيرته الفكرية أوضحت لي بجلاء إيمان هذا الرجل بما عبر عنه بصدق وقناعة وطبقه تطبيقاً عملياً بدفاعه عن مكانة أصحاب العتبات المقدسات فأرخ في موسوعته لأضرحة الأئمة المقدسة، وهم أنوار الله ورسل الخير وصفوة الخلق طهارة وعفة وعلماً وتقى. مستلهماً من محبته ومودته الخالصة لإمام الأمم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والأئمة من ولده (عليهم السلام) حيث يصفُهُ: (بالأمة المستقلة بذاتها التي تحاكي عقلية الدهر وتعبر عن نضج الزمان، وتصور نهاية المراحل من سمو البشرية وقمة المجد فليس له من الإفراد من شبيه، وإنه قد سما بما جاء به من موازين، وما أعرب به من مزايا وما عبر له من صفات الإنسان الكامل العديم النظير حتى صارت كلمة علي وحدها تكفي لترسم أمام العين كل الصور الجذابة من معاني الإنسانية)، وما أعرب عنه من مزايا وما عبر له من الألفاظ من صفات الانسان الكامل العديم النظير حتى صارت كلمة علي، وحدها تكفي لترسم أمام العين كل الصور الجذابة من معاني الإنسانية).

وبحمد لله وبعد ان وفقت لطباعة جميع كتب الخليلي ضمن الأجزاء المطبوعة من الأعمال الكاملة (في أكاديمية الكوفة في هولندا ) مضيفا لها الى ما وصلني من وثائقه ِوأوراقِه المخطوطة، وقد راجعت بعد ذلك (موسوعة العتبات المقدسة) بأجزائها المطبوعة واشتغل الآن على تحقيقها، محررا أجزاء أخرى قد تساويها عدداً أو تزيد، ومنه تعالى نستمد العون والقوة، خدمة للعتبات المقدسة التي تضم في مثواها الأئمة والهداة الذين اناروا لنا المصابيح لكي نهتدي بنورها في دُجنّة هذه الأيام وظلماتها. وقبيل أن أختتم كلمتي مودعاً اتضرع اليه تعالى ان يتغمد فقيد النجف والإنسانية و مؤرخ العتبات المقدسة الأستاذ الكبير جعفر الخليلي بالرحمة الواسعة منشدا هذه الأبيات التي اخترتها من قصيدة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي التي أنشدها امام قبر الفقيد بمدينة دبي حيث فاضت روحه هناك ودفن، ومما قاله مخاطبا صديقه الخليلي:

طواك الردى سِفراً فَعِش في كتابه..  .  

 كبيرَ المعاني رائعاً كُلُّ ما بهِ

أبا هاتف يهنيك إنك راحلٌ...        

الى ربك المضمون حسنُ ثوابهِ

ومن راح عند الله عاش حقيقةً...        

ستنسيه كوناً غارقاً بسرابهِ

ولله بحر من نعيمٍ ورحمة...              

ستسبحُ في تياره، وعُبابهِ

(أبا هاتف) إن أبعدوك عن الحمى...  

فرب بعيد ٍممعنٌ في اقترابه ِ

تقلبت في أنهاره ونخيله...              

وسَبَّحتَ في محرابه وقبابهِ

فلا تخشَ أن يغتالك الموتُ فكرةً...

فليس يموت الفكرُ رغم احتجابهِ

 هذا ماسمح لي الوقت، أشكركم أيها الأحبة والسلام عليكم.

كلمة  محمد سعيد الطريحي رئيس اكاديمية الكوفة في هولندا  الذي ألقاه في صباح يوم  التاسع من شباط ٢٠٢٦ في قاعة معهد العلمين للدراسات العليا / النجف الأشرف بمناسبة ازاحة الستار  موسوعة الاعمال الكاملة للأديب العراقي الكبير جعفر الخليلي (1904-1985م)والتي قام بتوثيقها وتحريرها ونشرها في ثلاثين مجلد ويشتغل في الوقت نفسه على استكمالها في حوالي 20 مجلد.

الكلمة التي القيت حفل استذكار الخليلي

 


مشاهدات 76
الكاتب محمد سعيد الطريحي
أضيف 2026/02/14 - 2:10 AM
آخر تحديث 2026/02/14 - 4:22 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 152 الشهر 10275 الكلي 13941919
الوقت الآن
السبت 2026/2/14 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير