إدارة القرار
أمير البركاوي
ان تحديد رؤية واضحة هي الاساس الذي يرسم خطوات مستقبلية للعمل في إدارة الملفات التي يجب ان تنجز وعزل الملفات التي تحتاج اعادة نظر واصلاح.
إدارة الدولة لا يمكن ان تكون بضبابية وعدم معرفة أو عشوائية في اتخاذ القرارات لان هذا طريق للخراب وتعثر الاصلاح والبناء وقد ينتج عن هذه القرارات ردود فعل شعبية ناقمة يضاف لذلك القرارات نفسها تؤدي الى فشل العمل المؤسساتي لانها لم تخضع لدراسات مستقبلية ولم تحدد البعد الاستراتيجي لها وهنا تكون الادارة فشلت في رسم سياسات المؤسسات مما ينعكس في تراجع المؤسسات بدلا من تطويرها.
الانجاز الحقيقي الذي يحسب لادارة الدولة ورأس هرمها هو القدرة على التخطيط الناجح في ادارة المشاريع ورقي المؤسسات وتنظيم عملها بعيدا عن الروتين والفساد وهدر المال العام.
اما تراكم المشكلات دون حلول وتراجع الخدمات الاساسية يؤشر ان الادارة متلكئة او لم تستطيع قيادة دفة البلد لضعف القرار او لم تستطع وأد التدخلات في شؤون قراراتها.
ومن سلبيات القرارات غير المدروسة الترهل الاداري في المؤسسات الذي يصعب معالجته لغياب الفكر الاداري المتطور والبقاء في سلم كلاسيكي قديم.
لولادة قرارات تصب في مصلحة المواطن والمؤسسات يجب ان تحمل رؤية عميقة ذات تخطيط بعيد المدى يسهم في دفع عجلة الاعمار لا تلكؤها ويساعد في سن انسيابية عملية لا روتينية.