مكتبة العلمين تفتتح موسمها السنوي بقراءة كتاب صحافة الذكاء الإصطناعي
باحثة عراقية تطوّر نظاماً متقدماً لإدارة شبكات الإنترنت
بغداد - ابتهال العربي
النجف - رعد المشهداني
ناقشت رسالة ماجستير في كلية هندسة الحاســــــــوب بالجامعة التكنولوجية٬ تصميم وتنفيذ نظام محسّن لإدارة الطاقة الذكية لشبكات إنترنت الأشياء الخضراء. وتهدف الرسالة، التي قدمتها الطالبة سرى عبد الكريم عباس، إلى (تطوير بنية موفّرة للطاقة لشبكات إنترنت الأشياء، عبر دمج بروتوكول مع تقنيات الحوسبة الضبابية، إلى جانب اعتماد آلية جدولة نوم تكيفية تعتمد على تقنية تتبّع نقطة القدرة القصوى)٬ واشارت الباحثة الى في دراستها الى (تحليل البروتوكولات الحالية الموفّرة للطاقة، وتصميم نظام ذكي لإدارة حالتي النوم والنشاط، مع تقليل زمن الاستجابة وتحسين كفاءة الأداء باستخدام الحوسبة الضبابية)٬
تحسن ملحوظ
مبينة ان (هناك تحسناً ملحوظًا في كفاءة استهلاك الطاقة، عمر الشبكة، زمن الاستجابة، معدل نقل البيانات، ونسبة تسليم الحزم، وذلك يؤكد كفاءة النظام المقترح٬ وقابليته للتوسع في بيئات إنترنت الأشياء الخضراء واسعة النطاق)٬ بحسب ما أظهرت نتائج البحث. واستعرضت رسالة ماجستير في كلية الهندسة بجامعة الكوفة بالنجف٬ التبليط الخرساني المرصوص بالحدل المستدام٬ والتحري عن خواصه الميكانيكية. وتضمنت الرسالة، التي قدمها الطالب ثائر موفق، (دراسة الخصائص الميكانيكية للخرسانة المرصوصة بالحدل المستدام، واستخدام ركام الإسفلت المعاد تدويره كبديل جزئي عن الركام الأصلي بوصفه مادة صديقة للبيئة، فضلاً عن تحليل النتائج من الناحية النظرية٬ فضلاً عن استخدام برنامج متطور لمحاكاة تأثير هذا النوع من الخرسانة في الطرق الصلدة، وتقييم أدائه الإنشائي والبيئي)٬
وأوصى الباحث (باعتماد نسبة 15 بالمئة من ركام الإسفلت المعاد تدويره٬ لتحقيق توازن مثالي بين الخصائص الميكانيكية والتأثيرات البيئية، بما يعزز الاستدامة٬ وتقليل الأثر البيئي في مشاريع التبليط). في غضون ذلك٬ افتتحت مكتبة العلمين في معهد العلمين للدراسات العليا بالنجف، موسمها السنوي بفعالية علمية خُصصت لقراءة كتاب صحافة الذكاء الاصطناعي، لرئيس مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي والاستشراف في دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد عبد الظاهر، قدمها استاذ الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، صفد الشمري، بحضور عميد المعهد، زيد العكيلي، ورئيس قسم الإعلام للمعهد٬ إلى جانب عدد من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا.
وأوضح الشمري ان (الكتاب صدر بعدة طبعات وبنسختين عربية وإنكليزية، يمثل تأسيساً علمياً مهماً لفهم مفهوم صحافة الذكاء الاصطناعي لدى الباحثين والصحفيين)، مشيراً إلى أن (المؤلف يمتلك خبرة مهنية وأكاديمية تزيد على 25 عاماً في مؤسسات إعلامية دولية كبرى، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، والأمم المتحدة ومؤسسة تومسون رويترز)، وقال عبد الظاهر انه (تبنّى مفهوم صحافة الذكاء الاصطناعي منذ 2018، وطرحه في عدد من المقالات والأبحاث والمؤتمرات العلمية، قبل أن يجمع تلك الرؤى في كتاب صدر لأول مرة خلال 2019، واستمر في ثماني طبعات حتى العام الماضي).
مبيناً ان (الكتاب يطرح مفاهيم حديثة في مجال الإعلام، من بينها صحافة الروبوت، و التسويق الروبوتي، وصحافة الجيل السابع، وصناعة المحتوى الزائف، فضلاً عن استعراضه لأفضل المؤسسات الإعلامية العالمية المرشحة لقيادة صحافة الذكاء الاصطناعي خلال العقد المقبل).
محاور مهمة
واضاف الخبير ان (الكتاب يتناول محاور مهمة تتعلق بالثورة الصناعية الرابعة، ومهارات المستقبل، ودور تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم القوى العاملة البشرية، إلى جانب التأكيد على ضرورة وجود تشريعات قانونية تنظم استخدام هذه التقنيات في المجال الإعلامي).
وسلطت الفعالية الضوء على (تطور صناعة الإعلام عبر المراحل التاريخية المختلفة، وصولًا إلى التحولات الرقمية الحديثة، وما أفرزته من تحديات وفرص، مؤكدين أن صحافة الذكاء الاصطناعي تمثل مستقبل الإعلام في ظل عالم سريع التحول تقنياً).
من جهة اخرى صدر حديثاً للتدريسي في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الكوفة، باسم شعلان خضير الصالحي، كتاب علمي جديد بعنوان (الترميز البصري في القرآن الكريم: دراسة في السيميائيات البصرية)، من القطع الكبير.
ويتحدث الكتاب عن (أحد الأبعاد المهمة في الإعجاز القرآني، عبر دراسة توظيف الصورة البصرية بوصفها أداة رمزية وجمالية فاعلة ضمن البنية اللغوية للنص القرآني، بما يسهم في الكشف عن دلالات عميقة تتجاوز المعنى اللفظي إلى أبعاد بصرية وتأويلية)٬
ويسعى المؤلف إلى (فتح آفاق بحثية جديدة في مجال السيميائيات البصرية والدراسات القرآنية المعاصرة، عبر مقاربة علمية تجمع بين التحليل اللغوي والمنهج السيميائي الحديث)٬ وأشار اكاديميون الى ان (هذا الإصدار يعد إضافة نوعية تعزز المكتبة الأكاديمية بمصدر علمي متخصص٬ يخدم الباحثين والدارسين في حقول الدراسات القرآنية، والنقد الحديث، والسيميائيات المعاصرة). الى ذلك سجلت الجامعة المستنصرية، المركز الثاني ضمن تصنيف ويب اماتركس العالمي٬ لافتة الى إلى نشر أكثر من 7 آلاف بحث علمي بالمواقع العالمية.
وقالت المساعد العلمي في رئاسة الجامعة٬ فاتن فاضل٬ في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (الجامعة المستنصرية سجلت المركز الثاني من بين الجامعات العراقية في تصنيف ويب اماتركس٬ الذي يعتمد على النشر والبحث العلمي في المواقع الالكترونية)٬ مبينة ان (الجامعة تسعى بشكل مستمر متمثلة برئاسة الجامعة والشؤون العلمية، في متابعة الباحثين٬ ونشرهم ومتابعة المواقع الالكترونية عبر زيادة النشر ونوعيته)٬ واوضحت فاضل ان (عدد البحوث المنشورة بالمواقع العالمية تصل إلى 7648 بحثاً في النشر العالمي)٬ مشيرة الى ان (الكثير من الباحثين في خارج العراق يعتمدون على ومصادر علمية معتمدة ورصينة).