الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
فرق تسعى لتحسين المراكز وأخرى لإنقاذ الموقف في مواجهات المحترفين

بواسطة azzaman

لقاء منتظر بين أربيل وزاخو

فرق تسعى لتحسين المراكز وأخرى لإنقاذ الموقف في مواجهات المحترفين

الناصرية- باسم الركابي

كل ما يريد القيام به الوصيف الشرطة 35 تشديد الخناق والضغط على الغريم المتصدر الجوية 37 وانه باق بآمال  كبيرة للمنافسة على الصدارة عندما تمتع فيه 72 ساعةوخطف اللقب متاخر بنقطتين وضمان مواصلة تقديم مبارياته في الظهور بندية وثقة وقوة اكبر وتحقيق الأهم في مبارياته حيث مواجهة اليوم السبت امام الرابع عشر النفط 19  ضمن مباريات الجوله الثامنة عشرة لدوري النجوم لكرة القدم وتجنب اي تعثر فقط التركيز على الفوز في ظل  اللعب  بروح جماعية وانسجام التي يرتكز عليها التشكيل و لا مجال التفريط بالنقطة واللعب بهدف واحد  فقط الفوز بالاعتماد على  الادوات الكبيرة تحت  تصرف مؤمن سليمان في  دوره في قيادة الفريق ومواصلة السير بالطريق الصحيح بعد التحول الذي يمر به الفريق والثقة العالية في ظل تحقيق النتائج والسعي الى ايقاف خطوط النفط التي تشهد ضعفا واضحا  الجولات الاخيرة لكنه لازال يعتمد على التوليفة التي حققها  عادل نعمة الذي يريد  تغير المسار  عبر بوابة البطل والحد من التأخر المؤثر بعد اربع جولات بدون فوز وفي مستوى متقلب ونتائج متذبذبة اندفع بها  للوراء في نفس الوقت يدرك طبيعة وصعوبة المهمة ومؤكد ستاتي توجيهاته للاعبي الفريق  والاسماء المعروفة على تنفيذ طريقة اللعب وتقديم المستوى المطلوب وبأعلى درجات التركيز والتعويل على التشكيل في تقديم انتفاضة وقلب النتيجة على البطل بين جمهورة كون الامر لا يتعلق بالفوز بل لتحسين المركز .

الزوراء و الامانة

ويعود السادس الزوراء 31 الى ملعبه منتشيا بافضل انتصارين محليا على زاخو بأربــــعة اهداف لهدفين واسيويا على الوصل الاماراتي  ووضع قدما في ثمن نهائي بطــــولة دوري أبطال اسيا2 يعود اليوم بمساندة جمهوره السعيد جدا بحثا عن الأهم على حساب ضيفه ثاني عشر الامانة 21,والسعي الى تحقيق نتيجة إيجابية اخرى في ظل الحالة الفنية والمعنويات العـــــالية كما يمتلك اكثر من حافز  كما عـــــزز الفوزان المهمين  في غــــضون اربعة ايام من ثقة اللاعبين وخطورة الفريق وجعله في افضل وضع واكثر استعدادا لمواجهة اليوم والظهور بافضل حال امام جمهوره الذي ينتظر تقديم المباراة بندية اكبر  وتحدي اكبر ومستوى متكامل واهمية اخذ زمام المبادرة من البداية والضغط على المنافس والوصل وهز مرماه في ظل التحول الكبير لقدرات الهجوم الذي  حقق نسبة تهديف عالية عندما سجل سبعة اهداف في  مباراتين جعلته  في وضع افضل وثقة كبيرة في الدفاع عن المشاركة ودعم نتاىج الفريق واستمرار السير بخطى ثابتة  وعلى الطريق الصحيح دون النظر للوراء وأهمية الاستفادة من التغير الفني والمعنوي للفريق  وتجدد ثقة جمهوره الذي يامل ان يخوض  لقاء اليوم بتركيز كبير وفرض اسلوبة الذي ظهـــر به في الفترة الأخيرة وبسط  نفوذه و السيطرة على المباريات بعد ان عرف عماد النحاس ان يعيد الفريق منــــظومة تعمل وتقدم وتسجل وتفوز والمضي قدما وتقليص الفجوة للصعود الى مركز افضل من جانبة يرى احمد خضير انها مواجهة مهمة وغير سهلة لكن الفوز على الزوراء سيكون بمثابة انجاز انوعي  وتفادي وعبور التراجع والتأخر الاخير وحان الوقت للعودة بتجاوز تحديات الأبيض ولديه الفرصة ان يخرج بنتيجة الاسبوع وبإمكان الفريق قلب  الموازين في ظل المستويات واللعب  السهل الذي استمر يقدمه الفريق كما اعتاد التركيز والظهور بقوة وتحقيق الإنتصارات على الفرق القوية والجماهيرية كما فعل وعبر صفوف  الطلبة ومفارز الشرطة ويقف امام فرصة جديدة  مؤكد يريد  ان يلعب من أجل قهر الزوراء بين جمهوره وكتابة منجز الاسبوع .

اربيل وزاخو

مواجهة قوية  وصعبة ولم تكن عادية واكثر من مهمة بين الجارين  اللدودين الرابع أربيل 34 والثامن زاخو 28 المضيف امام مهمة تحمل اكثر من تحدي لضمان  اول شيء تحقيق النتيجة الإيجابية التي تاتي بعد فقدان الصدارة و الوصافة والتراجع رابع الترتيب وسط شعور الحزن الشديد بين جمهورة وأهميتها انها ستكون امام الغريم التقليدي لكن الامر ليس سهلا ولايمكن ضمان اي نتيجة بالاستناد على اخر المواجهات عندما تلعب امام منافس يمتلك مستويات مهمة   في وقت تخرج كتيبة زاخو بدون مدرب  بعد إقالة أسامة رزق  اثر خسارتي الزوراء والعين الاماراتي وأخبار عن التعاقد مع أيوب  وديشيو للاشراف على الفريق  لتحط رحالها في فرانسو حريري  واللعب بخيار الفوز لاغير ومحاولة تجنب اي خسارة والتطلع تحقيق  الفوز  والعودة للانتصارات و محو اثار السقوط  المدو امام الزوراء و القادسية الكويتي بعدما أيام متوترة وسط انتقادات جمهوره للمدرب واللاعبين التي لاتتوقف الا العودة بالانتصار وبكامل النقاط .

اربيل  وزاخو كل يعرف ويفهم الآخر عن قرب وسيكون للفوز اليوم قيمة استثنائية في مواجهة من الوزن الثقيل عندما استمرت لقائاتهما تجري في اجواء مشحونة و تحظى باهتمام ومتابعة أبناء المدينتين وليس جمهورهما و لاشيء يعلوا على الحدث الكروي ونتيجة  الفوز هكذا يفهم الجميع  واقع المواجه الخاصة جدآ وقد يقبل اي منهما الخسارة من اي طرف اخر الا من بعضهما كما استمرت لقاءات الفريقين تحظى بحضور جماهيري كثيف ومرات يكون الحضور  أكبر من القدرة الاستيعابية للملعب وهو ما ينطبق على مواجهات فرق الإقليم الأربعة.

اربيل يامل تعثر ثلاثي المقدمة والسعي الى استغلال عاملي الأرض والجمهور وحالة تراجع  اداء  ونتائج زاخو الغير متوقعة لقلب الامور لتحقيق الفوز الثمين بل اختزال نتائجه والانتصار في مواجهة من هذا النوع يحسب بست نقاط  ويامل ان يعود من خلاله للصراع مجددا على الصدارة ويبدو قادر على فعل هذا الأمر تزامنا مع انتهاء مباريات المرحلة الاولى وغير ذلك يعني اثارة غضب وتوتر جمهوره الذي قد غض النظر عن  نزول الفريق من القمة لكنه يرفض بشدة مسوغات اي نتيجة غير الفوز اليوم . وعلى الطرف الاخر سيكون  الخطأ ممنوع عند لاعبي  الضيف الذي  يخرج بدون مدرب بعد إقالة وسام رزق بحثا عن الفوز وقبلها مواجهة الغريم التقليدي تمثل حافزا للعب من اجل الفوز بالتعويل على لاعبي الفريق الذين يكونوا قد استوعبوا الدرس  والسعي الى  فرض الفوز  وتحقيقه باي ثمن  كان لقيمته المعنوية و الفنية ولمداواة الجراح وتجاوز خيبة ا لخسارتين  الموجعتين امام الزوراء  والقادسية الكويتي ولا يريد  ان يرتفع معدل النتائج السلبية  المؤكد تركتا اثارهما الثقيلة على الفريق ولأن المضيف  سيعمد على جعل المهمة أكثر صعوبة   في تجديد الثقة بلاعبي الفريق في تقديم ما مطلوب لخصوصية المواجهة ولأنها  تقام في ميدانه فيما يرى  زاخو ان المرور من مشاكل الاسبوع المحبط واستعادة السيطرة والعودة للمنافسة سيكون من  بوابة اربيل والعودة بالنقاط الثمينة اذا لم تكن الأكبر للفربق.

ديالى والكرمة

ولقاء  اكثر من مهم يجمع وجها لوجه العاشر ديالى 26 والثالث الكرمة 34 وكل منهما يحاول الخروج بالفوز حيث الكرمة لتجاوز صدمة  فقدان الصدارة ثم الوصافة والطريقة التي تحققت فيها بعد التعثر مرتين في ميدانه و سيعتمد  على الاسماء المهارية ومجموع  اللاعبين والتعويل على انتفاضة  لقلب النتيجة وتحقيق الأهم والمرور والعودة بكل الفوائد  وتأكيد انه فريق منافس وتاكيد انه لازال في وضع قوي و باق في دائرة افضل المركز ويمتلك فرصة  الانفتاح في الصراع على الصدارة في ظل امتلاك تشكيل متكامل وخطوط لعب مدعومة  في تعاقدات وصفقات كبيرة ومتوازن في الدفاع والهجوم من جانبة فقد تمكن  ديالى تجاوز  الفترة الصعبة قبل استعادة  ثقته وخطورته بعد الفوز المثير على الكرخ ويحاول عدم التأخر واللعب بامال الفوز واهمية السيطرة والظهور بندية وتماسك في مباريات الارض والتصميم على قلب النتاىج والبقاء منافس بمساندة جمهورة ويبقى البحث عن النتيجة  قبل الاداء لتقليص الفارق والصعود  الى مركز أفضل .

ميسان والقاسم

ويسعى سابع عشر نفط ميسان 13 الى تحقيق اول فوز في ملعبه  قبل نهاية المرحلة الأولى على حساب ضيفة المقيد بالهزائم متذيل الترتيب فريق القاسم. في استغلال ظروف المواجهة والحالة الضعيفة للضيف والامر لا يقتصر على الفوز بل لمصالحة الأنصار وان جاء متاخرا كثيرا وقبلها الابتعاد عن مركزه المتاخر الاسوء منذ التاهل للدوري قبل عقدين ولم  تفعل شيء محاولات الادارة في تغير المدرب وإضافة بعض اللاعبين ومحاولة تغير المسار المتعثر من جولة لأخرى وانعدام استقرار المستوى عندما نجد الفريق يظهر ويلعب لكنه لا يفوز في  افضل الأجواء لكنه سجل   المفاجأة عندما حقق الفوز  ثلاث مرات ذهابا والتعادل في اربع مرات لكن يبقى الخيار الافضل هو تحويل وضمان نقاط مباريات الارض لمصلحته امام الحاجة الماسة للنقاط لتفادي التراجع في المراكز ولا يستبعد السقوط في المنطقة الحمراء  من جانبة استمر الاخير بنقطة بعد خصم الأخرى  من تعادلة امام النجف   لمخالفة اللوائح في مسار التراجع في النتاىج وفي وضع لايحسد عليه  عندما تاخر من البداية  وفي وضع مثير لقلق جمهورة ولايمكن استبعاد الهبوط  في ظل تصاعد معاناته  بدون توقف وهنا يكمن السبب الرئيسي  في تهالك الفريق الذي يعاني من تراجع الاداء والنتائج كما يعاني  والامر أكثر صعوبة لعجز الفريق  فنيا وظل  يواجه مصيرة لوحدة بعد تخلي الجـــــــــــميع عنه.

النجف والكهرباء

ومواجهة تحمل في طياتها مشاكل حقيقية لعجز وضعف  ما قبل الأخير النجف ,8 والثامن عشر الكهرباء 12 وكلاهما لا يقبل بغير بالفوز  والنقاط   ولا بديل  عن ذلك  في محاولة امكانية ما يمكن فعله للابتعاد عن منطقة الهبوط في ظل مشاركة تعثرت من البداية وسط تضاعف المعاناة ويعي مدرب النجف قحطان جثير صعوبة الموقف الذي يمر به  الفريق   وسيكون علية انقاذ الموقف  ولو من خلال الاستفادة من نتاىج مباريات المدينة واستغلال ظروف اللعب لان الفريق ليس في مناى من فقدان مقعدة والمرحلة الاولى على نهايتها ولابد من تغير على واقع  النتائج  المخيبة ولان  المشاركة خرجت عن السيطرة مبكرا ليس بسبب تدني النتاىج بل رافقتها تحديات ادارية ومالية وقد ينزلق الفريق ويذهب للممتاز   بينما لم يتوقع أشد المتشائمين .   الوضع الذي علية الكهرباء الذي يتمتع  بامكانات نادي في ظل تواصل  حالة الإخفاقات وتحديات نتاىج المباريات عندما استمر  يلعب بدون روح وتركيز وخطورة بسبب ضعف خطوط اللعب التي لم تصل الى مستويات فوق  الوسط وافتقد اللاعبين  للثقة  ويبدو هنالك مشاكل في التعاقدات ويمر الفريق في اضعف أحواله ولم يقدم نفسه   الفريق المهم والناجح في أغلب المشاركات ولامقارنة إطلاقا مع النسخة الحالية الاكثر خطوره لكنه لايريد الاستسلام ومواصلة الدفاع عن البقــــاء للنهاية.

 

 


مشاهدات 81
أضيف 2026/02/14 - 2:05 AM
آخر تحديث 2026/02/14 - 4:22 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 152 الشهر 10275 الكلي 13941919
الوقت الآن
السبت 2026/2/14 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير