مهداة لكتّاب الدراما الإذاعية
قاسم حسين صالح
كان سر نجاح وشعبية (حذار من اليأس) ..هو المصداقية.. مصداقية الكاتب..حيث كنت اعده من رسالة حقيقية احولها الى دراما، ومصداقية المخرج، ومصداقية الممثل، وسبق ان ذكرت انني كنت واقفا بجانب المخرج فخري حكمت (استمر 15 سنة في اخراجه) وكانت الفنانة سهير اياد البلداوي تؤدي دور فتاة معوقة (هي الآن في السويد.. روائية).. جعلت الدمعة تلوج بالعين لصدق ادائها مع أنني أنا كاتبها!
شكرا لكل من اسهم في انجاح (حذار) والرحمة والغفران للفنان محمد صكر الذي كنت اتي اليه بالنص الدرامي من اربيل الى بغداد.. كل اسبوع نصان واكون معه في الأستديو.. وكانت الصدمة يوم اتيت الى بغداد في آب.. ومعي النصان، فكان القدر اسبق.. وغادرنا محمد صكر في يوم الجمعة 24-8 عام 2007..مودعا بدموع محبيه.
بالمناسبة ،بعد توقفه اذاعيا، حولته صحفيا الى جريدة الصباح بصفحة ملونة تصدر كل خميس، استمرت 11 سنة، الى العام الماضي حيث اصدر مدير شبكة الأعلام العراقي امرا الى رئيس التحرير بأيقافها، ونفذ الأمر (مجبر أخاك لا بطل!).