00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إصدارات الدار العربية للعلوم - ناشرون

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إصدارات الدار العربية للعلوم - ناشرون

 

بيروت- الزمان

وضع حدّ للفقر في الصين

يتناول كتاب "وضع حدّ للفقر في الصين" السياسات الحكومية للصين خلال ستين عاماً في سعيها وبشكل فعال، لتطبيق استراتيجيات جيدة التوجيه للتخفيف من حدة الفقر والقضاء عليه، وذلك من خلال زيادة الاستثمار وبذل جهود إبداعية؛ نجحت في انتشال أكثر من 700 مليون من سكان الريف في جميع أنحاء البلاد من الفقر؛ ولتصبح الصين أكثر دول العالم في تصديها للفقر. كما حققت، قبل الموعد المحدد، هدف خفض عدد السكان الذين يعانون من الفقر إلى النصف، على النحو الوارد في أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية.

يقدم الكتاب تقارير رسمية مهمة عن توزيع السكّان الفقراء في الصين ودراسات قام بها خبراء عن سياسات الإصلاح في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والطاقة والمياه والصيد البحري وغيرها؛ وذلك منذ العام 1949 وحتى العام 2020. كما يعرض الكتاب قصصاً من واقع الحياة للأفراد الصينيين في سعيهم لمكافحة الفقر تعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم تكشف عن روح التعاون والتكافل الاجتماعي للصينيين على مرّ التاريخ.

وَاصطنعتُكَ

تشكل الحياة الجامعية العالم المرجعي الذي تمتح منه الكاتبة منيرة الهاشمية في كتابها "وَاصطنعتُكَ"، فترصد جملة من المحطات والمواقف والذكريات التي رافقت مسيرتها الدراسية في جامعة السلطان قابوس، بما فيها العلاقة مع الطالبات والمُدرسات وانضمامها إلى تلك الفئة المُتنعّمة في ظلال القرآن في طريق الحصول على الإجازة.

يتميز الكتاب بنفحات روحانيّة وإيمانيّة ودعويّة تحضر فيها التعاليم الإسلامية والأخلاقيات والعبادات والقصص القرآنية، والتجربة الذاتية، والتي يُمكن أن تشكّل بمجموعها آلية عمل للنجاح في الحياة والدعوة إلى الالتزام الأخلاقي بالشريعة الإسلامية والسُنَّة الشريفة، ولهذا الغرض اختتمت كتابها بآية قرآنية موصّيةً "فَاسْتَمْسِك بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ...".

قدمت الكاتبة منيرة الهاشمية لكتابها بمقدمة ومما جاء فيها: "... أكتب هنا عن مسيرة جامعية تختلف عمّا شاع وذاع من مآسي الحياة الجامعية، فالجامعة تمنح فُرص التعرّف إلى الخير والشرّ على حدّ سواء، أكتب لعلّ قلباً يلج الجامعة بحثاً عن السبل التي تقوده إلى الله وتحرّره من أغلال نفسه والأهواء عِوضاً عن الرغبة في التحرر من ضوابط الأسرة والمجتمع، والطمع في انفتاحٍ لا يجلب إلّا الشقاء.. أكتب طمعاً في أن يكون المكتوب صدقةً جارية، وعلى أمل أن ينفع الله به الدين ويصلح به العباد، وعلى أن تأتي أجيالٌ تشتاق إلى الجامعة وتتشوّق إليها لتعيش الروحنية وتجد طريقاً يُقربها إلى الله".

انفجار مرفأ بيروت

اغتيال دور ووطنيصدر كتاب "انفجار مرفأ بيروت: اغتيال دور ووطن" لمؤلفه هاشم قاسم (مركز توفيق طبارة، 2021) ليربط بين نتائج الانفجار المدمرة على الإنسان والمؤسسات ويعرض بعض محطات التحقيقات القضائية وتعثرها في ظلّ الصراعات اللبنانية الداخلية والمصالح الإقليمية والدولية.

إن هذا الربط بين الانفجار/ التفجير وبين استهداف العاصمة بيروت وتالياً لبنان الاقتصاد وبُنى الدولة والمجتمع وخلايا الإبداع والفكر ومساحات الرأي الحر الواسعة والعيش الواحد وحركة النهوض، يُظهر كما يرى المؤلف أنه حلقة في سلسلة الحروب التي اندلعت في لبنان وعليه منذ العام 1975.

يستعرض الكتاب تاريخ مرفأ بيروت وأهميته الجيوسياسية منذ أواسط القرن الخامس عشر قبل الميلاد وحتى تاريخ انفجاره في 4 آب 2020? ويبين الآثار الكارثية للانفجار على المستوى الوطني والإنساني. كما يعرض الكتاب ملامح من عملية النهوض والإبداع الفكري والثقافي والتنويري في لبنان باعتبارها نموذجاً يحتذى للدول العربية؛ في بيروت خاصة وفي لبنان عامة وعلى أكثر من صعيد، في الاجتماع والتربية والتعليم والانفتاح الاقتصادي، وفي الدوائر الفنية والأدبية والفكرية كافّة.

كما يحتوي الكتاب على مقالات وآراء لكتّاب وباحثين أكاديميين وصحفيين وفنانين وشعراء عرب ولبنانيين قالوا في بيروت أجمل ما يقال، كما يعرض الكتاب صوراً حيّة تراثية لبيروت القديمة والمرفأ تعود إلى ذلك الزمن الجميل الذي كانت فيه بيروت عروس المتوسط.

نظرة إلى الداخل

التأمل من أجل البقاء في عالم متغيّر

بعد ترجمته إلى 9 لغات عالمية صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون الطبعة العربية لكتاب “LOOKING INWARD: MEDITATING TO SURVIVE IN A CHANGING WORLD” تحت عنوان "نظرة إلى الداخل: التأمل من أجل البقاء في عالم متغيّر" والكتاب تأليف سوامي بورناشيتانيا وتعريب إسماعيل كاظم ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت.

يدور موضوع كتاب "نظرة إلى الداخل: التأمل من أجل البقاء في عالم متغيّر" لمؤلفه سوامي بورنا شيتانيا حول مبادئ التأمّل، وهو يرتكز على أبحاث وتجارب ومعلومات متنوعة وتقنيات قيّمة، سبق أن تلقاها المؤلف خلال عشرين سنة من ممارسته التأمل تحت إشراف غوروديف شري شري رافي شانكار، معلّم التأمل الحقيقي في عصرنا الحالي.

وهنا يُطرح السؤال لكن لماذا علينا الاهتمام بممارسة التأمل؛ وهل التأمل ضرورة أم رفاهية؟

في الحقيقة، ومن الناحية الموضوعية يمكننا القول إن العالم كان في العام الماضي سيئاً، فنحن لم نمرّ بعام بمثل سوئه من قبل، فالبنى الاجتماعية شهدت تغيرات، وترافق ذلك مع انتشار للوباء على مستوى الأرض، ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد تغيّرت أنماط الحياة، وانتشرت الأخبار الكاذبة، وعمّ التوتر بين الناس على المستويين الفردي والعام، وكان من الطبيعي أن تترك كل هذه الأحداث تداعيات على صحتنا وإنتاجيتنا، حتى أنها تركت تأثيرات دائمة على السلام الذي يفترض أن نشعر به في داخلنا.

في هذا الكتاب الذي يعد دليلاً علمياً وعملياً للتأمل يساعدنا سوامي بورناشيتانيا في رحلتنا الشخصية للعثور على جذور ما يقلقنا ويوتّرنا من خلال التأمل، وبذلك نستطيع أن نجمع أفكارنا المشتتة، ونهدىء حواسّنا، ونعيد تركيز طاقاتنا على التواجد في الوقت الحالي.هذا الكتاب عبارة عن سرد جميل للتجارب الشخصية، والقصص ذات المغزى، والحكمة العملية التي تلقاها المؤلف من معلّمه شانكار، إنه يعلمنا الطريقة التي تعمل وفقها عقولنا والطريقة التي يمكننا أن نتحكم بها، بحيث نستطيع الوصول إلى المصدر الحقيقي للسلام، والسعادة، والدعم.

في هذا الكتاب يرشدنا سوامي بورناشيتانيا خطوة .. خطوة في رحلتنا نحو السلام الداخلي، حيث تثري الأمثلة العملية والتمارين السهلة تجربة القراءة. كما يشرح لنا الفرق بين اليقظة والتأمل.

المؤلف

سوامي بورناشيتانيا هو كاتب، ومتحدث، ومرشد روحي للكثيرين حول العالم، وهو معلم شهير لليوغا والتأمل والمانترا، وهو يروي القصص بطريقة آسرة. وُلد سوامي في هولندا لأب هولندي وأم هندية، وقد أدى كل منهما دوراً رئيسياً في تأجيج اهتمامه الشديد بالممارسات الروحية والثقافات والفلسفات الشرقية، جاءت اللحظة الحاسمة في حياته عندما كان في السادسة عشرة من عمره، عندما التقى غوروديف شري شري رافي شانكار، مؤسس فنّ الحياة. بعد الانتهاء من دراسته الجامعية غادر هولندا، وانتقل إلى مركز فنّ الحياة الدولي في بنغالورو الهند حيث تعلّم وأتقن المعرفة والطقوس الفيدية وتلاوة المانترا والترانيم الفيدية. حصل على لقبه "سوامي" تقديراً لحالته العالية من الوعي والالتزام بتكريس حياته لخدمة الآخرين، أمّا بورناشيتانيا فهو الاسم الذي أطلقه معلمه عليه. هذا الاسم يعني أنه بلغ مرحلة الازدهار الكامل للوعي. يشغل المؤلف حالياً منصب مدير برامج في فنّ الحياة حيث يجري مجموعة من تدريبات التطوير الشخصي ويشرف على مشاريع خدمية مختلفة في الهند وأفريقيا.

عدد المشـاهدات 176   تاريخ الإضافـة 28/06/2022   رقم المحتوى 64815
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2022/8/17   توقيـت بغداد
تابعنا على