يا المسافر
عمار عبد الواحد
في دروب التيه وحدك
لا تنادي
ما لهذا الليل اخر
كلما اوغلت في صمت البراري
جف في عينيك ماء الامنيات
والمدى غيم وحسره
يا المسافر
خبئ الاسرار في جيب القصيده
لا توقظ في زوايا الروح صرخه
انت تمشي
والخطى غابت وراك
والرياح الماكره
تسرق الاسماء من فوق الشواهد
يا المسافر
من يعيد الان قلبك
من سياج المستحيل
كل ارض دستها صارت سراب
والسماء بعيده
مثل ضحكه في عيون الميتين
لا تقف
اكمل رحيلك للعدم
لم يعد في العمر متسع لرجعه.