دور عظيم
خليل ابراهيم العبيدي
بمناسبة انتخاب رئيس وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين ، عتابنا ساخن لغياب دورها العظيم ، في قضايا البلاد وازماتها المزمنة التي تعلوا فيها كل الأصوات ،،، إلا صوتها المستهاب ،،، برغم إنها أول من له كل الحق في نقد السالب والثناء على الجيد المتحقق ، ليس المهم أن أكون عضواً فيها ، ولكن احرص على قيمة دورها ، فهي من يستطيع باحساس الصحفي الرفيع تشخيص الاخطاء واقتراح الحلول ، فهي الأقرب الى الأحداث وهي الأكثر قربا من المسؤول ، لم نسمع رأيا للنقيب في الكثير مما مر على البلاد ، ولا تعليقا لعضو فيما تركه الفساد ، وكانها على مر السنين لا اذان لها ولا عين ، املنا في تغيير المسار في ظل مجلسها المختار،، أن تكون الأقرب الى الحكومات في النصح وتصويب القرارات ، ونود الاشارة الى ما قاله الصحفي المصري مصطفى أمين من أن الصحافة ألحرة تقول للحاكم ما يريده الشعب ، لا أن تقول للشعب ما يريده الحاكم ، وعلى ما اتذكر ليس لنقابتنا صوتا لا في هذا ولا في ذاك ، وهذا ما دفعني للعتاب والاستفهام ،، والحليم تكفيه إشارة الأبهام .