الحكومة تعزو إغلاق الشيب لعدم جاهزيته الفنية
بغداد - الزمان
عزت الحكومة، إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران إلى عدم جاهزيته الفنية والتقنية والتطويرية، مؤكدة استمرار انسيابية التبادل التجاري بين البلدين عبر منافذ حدودية أخرى، فيما نفت وجود مقرات للحوثيين داخل الأراضي العراقية. وقال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي أمس إن (إغلاق منفذ الشيب الحدودي جاء بسبب عدم جاهزيته من النواحي الفنية والتقنية والتطويرية).
انسيابية حركة
واضاف إن (هناك أكثر من منفذ حدودي يشهد انسيابية في حركة التبادل التجاري مع إيران). ونفى العبودي (وجود مقرات للحوثيين في العراق). مشدداً على إن (العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لتهديد دول الجوار، ولن يتبنى احتضان أي جماعة مسلحة تشارك في صراع معين). وأكد إن (هناك تنسيقاً عالياً مع تركيا لحسم ملف حزب العمال الكردستاني وإخراج عناصره من الأراضي العراقية). مضيفاً (وجود تنسيق ولجنة عليا مع إيران لحسم ملف المسلحين الأكراد الإيرانيين الموجودين في العراق). فيما بحثت هيئة المنافذ الحدودية، تطوير منظومة العمل الرقابي واعتماد الأتمتة والتحول الرقمي في إدارة المنافذ، بما يسهم في إحكام السيطرة على حركة التبادل التجاري والمسافرين، ومكافحة التهريب وتعظيم الإيرادات الحكومية. وقال بيان للهيئة تلقته (الزمان) أمس إن (رئيس الهيئة الفريق عمر عدنان الوائلي، استقبل مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون المنافذ الحدودية والكمارك والنقل هادي السلامي، وجرى خلال اللقاء بحث آليات عمل الهيئة ومهامها في إحكام السيطرة والرقابة على المنافذ الحدودية، تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بتطوير منظومة العمل الرقابي واعتماد الأتمتة والتحول الرقمي). وأضاف إن (هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان انسيابية حركة التبادل التجاري وتنقل المسافرين، وتعزيز جهود مكافحة التهريب وتعظيم الإيرادات الحكومية). من جانبه، أشاد السلامي (بالجهود التي تبذلها هيئة المنافذ، والتطور الملحوظ في منظومة المتابعة والمراقبة الإلكترونية). مثمناً (الإجراءات المتخذة لترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية في العمل، بما يعزز كفاءة الأداء الرقابي في المنافذ الحدودية).