أقلام مفروشة للإيجار
نغم التميمي
يقال إن قطار التطور لا ينتظر احدا في محطته خصوصا ان كان هذا التطور في عالم من الصراع والخديعة والإبداع ناهيك عن الأوهام .
وعلى ما يبدو أن ما يعيشه بلدي هو مزيجا مما قد يطلق عليه البعض بالتطور الذي لم يجلب لنا سوى الويلات وتراكم الأزمات وتصاعد للأصوات تلك التي تبحث عن حلول لمشاكل قد ترافقنا حتى عالم البرزخ .
الشاشات التلفزيونية العملاقة تطل علينا يوميا بقضاياها التي في ظاهرها جميعها تبحث عن حلول
ولكن البعض منها للأسف يبدو وكأنه دخل معركة للإزعاج ليس إلا
ازعاج للسلطات وأخرى للمشاهد ، من خلال محاولات الابتزاز ونشر ما هو سري .
ما هكذا ياسادة يمكن أن تدار دفة الحوار
ولا يمكن لنا أن نصف هذه الصورة الصحفية بالمهنية .
في شواهد ومشاهد عديدة كان البعض يسألني عن كثرة القنوات الفضائية في العراق
وكان ردي حاضرا دوما هي ظاهرة صحية
ولكن وعلى ما يبدو جوابي مستقبلا بحاجة إلى وقفة .
اية ظاهرة صحية تلك التي تجعل هذه الشاشات مصدر اشمئزاز للمتفرج بدلا من كونها اضافة نوعية !!!
بطبعي اعتبر حرية الحديث هي ديمقراطية كفلها الدستور ولكنها اصبحت بمرور الوقت بلاء في ظل دخول رافعي شعار الحداثة والذين ارتكبوا جرائم فضيعة تحت اسم الديمقراطية .
لم نعد ياسادة نميز اليوم بين الصالح والطالح وصاحب الخبرة من اكل الخبزة
لأننا نعيش اليوم عصر الأقلام المفروشة للإيجار