الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
دول عربية وإسلامية ترى التصريحات الإسرائيلية بشأن غزّة تحدّياً مباشراً لخطّة ترامب

بواسطة azzaman

دول عربية وإسلامية ترى التصريحات الإسرائيلية بشأن غزّة تحدّياً مباشراً لخطّة ترامب

الرياض (أ ف ب) - رأت ثماني بلدان عربية وإسلامية أن تصريحات وزيرين إسرائيليين في شأن إبعاد الفلسطينيين من غزة، تشكّل «تحديا مباشرا» لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في القطاع، محذّرة من تحوّلها الى «سياسة معلنة» للدولة العبرية.

طرح خطة

وكان وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير طرح خطة لإفراغ القطاع المحاصر والمدمّر، من سكانه، غداة قول وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن لدى الدولة العبرية خططا جاهزة لإخراجهم من غزة، لكنها تنتظر أن تحدد حليفتها الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقله إليهم.ودانت الدول الثماني «بأشد العبارات» هذه المواقف، معتبرة أن «التصريحات والمقترحات التحريضية (تمثّل) انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديدا مباشرا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني».وشدد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان وقطر واندونيسيا والأردن والإمارات، على « رفضهم القاطع وإدانتهم لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني... وتحت أي مسمى أو ذريعة».ورأوا فيها «تحديا مباشرا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، بما تتضمنه من رفض قاطع للتهجير القسري، كما تنطوي على مخاطر جسيمة من شأنها تقويض فرص الاستقرار في المنطقة».وحذّروا من «العواقب الخطيرة لتحويل الدعوات إلى التهجير القسري، إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم».ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، أعلن في قطاع غزة وقف لإطلاق النار بموجب خطة لترامب لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ومنذ بدء الحرب، تكرر الحديث مرارا عن إخراج سكان من أراضيهم. وتأتي التصريحات الإسرائيلية الأخيرة قبل أسابيع من انتخابات تشريعية مقررة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، ستكون الأولى منذ الحرب، ويتوقع أن يواجه فيها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وائتلافه الحاكم، منافسة شديدة.

ضجة واسعة

وأثار ترامب ضجة واسعة عندما دعا في مطلع ولايته الرئاسية الثانية العام الماضي، إلى مغادرة نحو مليوني فلسطيني قطاع غزة وتحويله إلى «ريفييرا الشرق الأوسط». وقوبل هذا الطرح بمعارضة وانتقادات دفعت ترامب للتراجع عنه في العلن.ووضع بن غفير الذي غالبا ما تلقى مواقفه المتشددة انتقادات غربية، هدفا يتمثل في إبعاد 250 ألف فلسطيني من غزة خلال عام واحد، ثم مغادرة من تبقوا خلال السنوات الست التالية.أما كاتس فقال إنه «لا يوجد في نهاية المطاف حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة»، مضيفا أن الحكومة «منظمة ومستعدة لإخراجهم، عن طريق البحر، والجو، وبكل وسيلة ممكنة».نفى السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي السبت وجود خطة لتهجير قسري للفلسطينيين من قطاع غزة.من جهتها، دعت حركة حماس الدول العربية والإسلامية لمواجهة «مخططات الاحتلال لتهجير» الفلسطينيين.وأسفرت الحرب عن تدمير هائل في القطاع الفلسطيني المحاصر، ونزوح معظم سكانه مرة واحدة على الأقل، إضافة الى أزمة انسانية حادة.وقُتل إبان هجوم حماس 1221 شخصا، وفقا لأرقام إسرائيلية رسمية.في المقابل، أسفرت الحملة الإسرائيلية عن مقتل 73470 شخصا في غزة، بينهم أكثر من 1330 شخصا منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/اكتوبر، وفق وزارة الصحة في القطاع.


مشاهدات 61
أضيف 2026/09/06 - 5:16 PM
آخر تحديث 2026/09/07 - 12:25 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 30 الشهر 10147 الكلي 16542667
الوقت الآن
الإثنين 2026/9/7 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير