تظاهرات ميسان تطالب الحكومة توفير فرص عمل
النفط يتعهّد بتعيين خريجي المعاهد في الشركات الرابحة
المحافظات - مراسلو (الزمان)
أكد وزير النفط باسم محمد خضير، متابعة مطالب المتظاهرين من خريجي المعاهد النفطية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها. وقال خضير في تصريح امس إن (الوزارة تواصل سعيها لتحقيق مطالب خريجي المعاهد النفطية من خلال المخاطبات الرسمية المتكررة إلى مجلس الوزراء ووزارة المالية بشأن مطالبهم وحقوقهم). مطمئناً المتظاهرين بإن (الوزارة بحاجة ماسة إلى الطاقات البشرية والخبرات العاملة ضمن ملاكات وزارة النفط، شركات التمويل الذاتي الرابحة، والشركات المتعاقدة مع الوزارة). وأكد خضير (سعيه المستمر إلى معالجة طلباتهم وفق السياقات والضوابط القانونية المعتمدة). مشدداً على إن (الوزارة حريصة على دعم أبنائها والاستماع إلى مطالبهم والعمل على متابعتها بما ينسجم مع القوانين والتعليمات النافذة). وجاء تأكيد الوزير، عقب احتجاجات شهدتها محافظة البصرة، نظمها خريجي المعاهد للمطالبة بالتعيين. وفي ميسان، تظاهر العشرات من حراس الآبار النفطية في حقلي الحلفاية وبازركان، جنوب وشرق المحافظة، احتجاجاً على عدم الإنصات لمطالبهم. وقال المحتجون أمس إنهم (أصحاب أراضٍ ويعملون متعاقدين مع الشركات النفطية بصفة حراس آبار وأبراج النفط). وأضافوا إنهم (طالبوا منذ سنوات بتثبيتهم على الملاك أسوة بأقرانهم في محافظات أخرى، لكن الشركة لم تستجب لهم لأسباب يجهلونها). مؤكدين (اضرابهم أمام مقر الشركة للضغط على إدارتها للاستجابة لمطالبهم). كما جدد مهندسون باحثون عن فرصة عمل، تظاهرتهم أمام مبنى ديوان المحافظة، احتجاجاً على عدم شمولهم بالتعيين، برغم مرور أكثر من خمس سنوات على تخرجهم، وامتلاكهم أوامر بالتعاقد صدرت من الحكومة السابقة ولم تتحقق. وقال المهندسون أمس إنه (مضى على تخرجهم من كليات الهندسية أكثر من خمس سنوات، ومنذ ذلك وهم يعتصمون ويتظاهرون في بغداد وميسان للمطالبة بالتعيين دون جدوى). مؤكدين (وجود كتب رسمية صادرة عن الحكومة السابقة تقضي بالتعاقد معهم للعمل في الشركات النفطية، لكنها لم تنفذ على أرض الواقع حتى الان).
الى ذلك تترقب أسواق النفط، مرحلة جديدة من إعادة ضبط موازين الإنتاج والحصص، في وقت تتداخل فيه قرارات تحالف أوبك بلاس مع تداعيات الحرب ومخاطر الملاحة في المنطقة. وقالت المنظمة في بيان أمس إن (الدول السبع في تحالف أوبك، قررت الإبقاء على الحد الأقصى الحالي لإنتاج النفط في تشرين الأول المقبل عند مستويات أيلول الجاري). وأضافت إن (الدول ستعقد اجتماعها المقبل في الرابع من الشهر المقبل، لمراجعة مستويات الإنتاج في المرحلة المقبلة). وكان التحالف قد اتفق في آب الماضي على زيادة إنتاج أيلول، بعد زيادات تدريجية أنهت بالكامل شريحة من تخفيضات الإمدادات بلغت 1.65 مليون برميل يومياً، أُقرت عام 2023. وبرغم الزيادات المتفق عليها، لا يزال إنتاج دول التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ودولاً من بينها روسيا، أقل بكثير من المستويات المستهدفة بسبب تداعيات الحرب. من جانبها، قالت مصادر أمس إن (هذه المناقشات من المرجح إن تجري في وقت لاحق من العام الحالي، ما يرجح توقف المنظمة عن زيادة الإنتاج خلال هذا العام). فيما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، حلول العراق في المرتبة التاسعة بين أكبر موردي النفط الخام إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بمتوسط 38 ألف برميل يومياً، مسجلاً ارتفاعاً مقارنة بالأسبوع السابق الذي لم تسجل فيه واردات أمريكية من الخام العراقي. وبحسب البيانات التي اطلعت عليها (الزمان) أمس فإن (كندا تصدرت قائمة كبار الموردين بواقع 4.011 ملايين برميل يومياً، بفارق كبير عن أقرب منافسيها، جاءت بعدها فنزويلا ثانياً بـ598 ألف برميل، ثم السعودية ثالثاً بـ379 ألف برميل). وأضافت إن (المكسيك حلت في المرتبة الرابعة بـ210 آلاف برميل، تلتها البرازيل بـ137 ألفاً، ثم كولومبيا بـ111 ألفاً، والإكوادور بـ101 ألف، ونيجيريا ثامناً بـ71 ألف برميل، بينما جاء العراق تاسعاً، وتلته ليبيا بالمرتبة العاشرة بواقع ألف برميل يومياً). وكان وزير النفط باسم محمد خضير، قد أكد في وقت سابق، رفع الطاقة التصديرية إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً. وقال خضير في تصريح أمس إن (الطاقة التصديرية للنفط الخام ارتفعت إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً). وتابع إن (العراق تمكن من تصدير 3 ملايين برميل نفط يوميا منذ مطلع شهر أيلول الحالي). وأشار إلى إن (الحكومة تخطط لرفع الطاقة التصديرية إلى 5 ملايين برميل نفط يوميا بعد أكمال الخطوط الاستراتيجية الممتدة نحو فيشاخبور وبانياس ، فضلا عن منافذ التصدير في مضيق هرمز).