الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
عودة الطيران فوق أجواء العراق عقب توقّف التصعيد الأمريكي الإيراني

بواسطة azzaman

صواريخ ومسيّرات تدفع التوتّر العسكري في المنطقة إلى الواجهة

عودة الطيران فوق أجواء العراق عقب توقّف التصعيد الأمريكي الإيراني

بغداد - ابتهال العربي

طهران - رزاق نامقي

 

عادت حركة الطيران الجوي العابر فوق العراق إلى طبيعتها بعد توقف مؤقت استمر لساعات على خلفية التبادل العسكري الإيراني الأمريكي والتطورات الأمنية في المنطقة، من دون تسجيل إغلاق رسمي للأجواء العراقية أو تأجيل للرحلات الجوية. وقالت تقارير أمس إن (الأجواء العراقية خلت من الطائرات العابرة لساعات من بعد منتصف ليل أمس، من دون تسجيل أي إغلاق رسمي للأجواء أو تأجيل للرحلات الجوية، وذلك خلال التوتر العسكري الإيراني الأمريكي والتطورات الأمنية في المناطق القريبة من العراق). وأضاف أن (حركة العبور استؤنفت لاحقاً بشكل محدود، واقتصرت على الرحلات المتجهة باتجاه مطار أربيل، قبل إن تعود إلى طبيعتها في مختلف الأجواء). كما تلقى العراق، رسائل إيرانية بشأن مسار المفاوضات الرامية إلى وقف التصعيد في المنطقة، والتي تزامنت مع هجمات شنتها الولايات المتحدة الامريكية على منصات إطلاق صواريخ في جزيرة لارك في الممر البحري الاستراتيجي. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (وزير الخارجية فؤاد حسين استقبل في مكتبه السفير الإيراني لدى بغداد محمد كاظم آل صادق، الذي سلّمه رسالة من وزير الخارجية عباس عراقچي، تضمنت مسار التفاوض الرامي إلى وقف التصعيد، وتأكيد أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حلول سلمية تسهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة). وأكد حسين إن (الحلول السلمية والحوار يمثلان الخيار الأفضل لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن دول المنطقة ومصالح شعوبها). وصعّدت إيران، المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، بشن هجمات استهدفت أهدافاً وقواعد عسكرية أمريكية في الأردن والإمارات، رداً على ضربات طالت جزيرة لارك في مضيق هرمز، في أول تصعيد عسكري مباشر منذ نحو شهر. وقال الحرس الثوري الإيراني أمس إن (قواته ردّت على الهجوم الأمريكي الذي استهدف قوات أمريكية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة). مؤكداً إن (الهجوم تسبب في أضرار جسيمة). كما أعلنت طهران، أنها استهدفت بعشرات المسيرات مواقع تمركز مروحيات وقوات أمريكية في قاعدة المنهاد الجوية في دولة الإمارات العربية، مشيرة إلى إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية فوق مضيق هرمز. بدوره،  قال الرئيس مسعود بيزشكيان في بيان أمس (نحن لا نسعى إلى الحرب، لكننا سنوجه رداً حاسماً إلى المعتدين). وجاء بيان بيزشكيان، قبيل سفره إلى قرغيزستان لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تستمر يومين في العاصمة بشكيك، إلى جانب الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ. وبعد ساعات من الإعلان الإيراني، قالت الإمارات إنها اعترضت مسيّرة فوق مياهها الإقليمية قادمة من إيران. وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان على منصة إكس أمس إن (قواتها الجوية تعاملت مع طائرة مسيّرة فوق المياه الإقليمية للدولة قادمة من إيران).

 من جانبه، أعلن الجيش الأردني، اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، من دون ذكر تفاصيل أخرى. وجاءت سلسلة الهجمات الإيرانية، بعد إعلان الولايات المتحدة، استهداف منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة لارك الصغيرة في الممر البحري الاستراتيجي. وأفاد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الكابتن تيم هوكينز في بيان أمس إنه (تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ مُحملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز). وجاءت الضربات المتبادلة مع دخول الحرب شهرها السابع منذ أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، وبعد شهر من الهدوء على الصعيد العسكري. وفي الأسابيع الأخيرة، أعطت إدارة الرئيس دونالد ترامب الأولوية لـ(الحرب الاقتصادية) على الضربات العسكرية ضد إيران. وسعت جهود دبلوماسية قادها وسطاء في طليعتهم باكستان وقطر، على مدى أشهر، إلى إنهاء الحرب، لكن من دون جدوى.

وبرغم إعلان وقف لإطلاق النار في نيسان الماضي وتوقيع مذكرة تفاهم تمهيداً لإرساء سلام نهائي في حزيران، إلا إنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق.


مشاهدات 58
أضيف 2026/08/31 - 5:33 PM
آخر تحديث 2026/09/01 - 1:18 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 115 الشهر 115 الكلي 16132636
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/1 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير