أعلنتُ مُذْ بُعِثَ الرسول.... مناسكي
موسى عبد شوجة
حلَّ الربيعُ.. ..وانطوتْ أستارُ
والعطرُ فيه.. … مناهلٌ وبحارُ
النورُ صافحني ....وبان هلالُه
اذ جاء بالبشرى لنا المختارُ
أنا شاعرٌ هتفت بأعماقي السنا
وتبخترت بمنازلي ومعاقلي الاقمارُ
هبطَ الملاكُ على البسيطةِ..اذ سرى
بنسيم .. مَنْ صلى له الجبارُ
ان لاحَ في الدنيا جفافٌ زاحفٌ
فالنورُ في صحرا المنى انهارُ
فتمايلتْ ام القرى..... نشوى به
حتى سقتني ... بالتقى الامطارُ
وتسيلُ تستبقُ الشجون قصائدي
نصراً .. وفتحاً تنطقُ الأشعارُ
أنا لا اريد الارضَ تهجرُ عطرّه
تندى الزهور … وتحتفي الاشجارُ
أني لأشدو للرسولِ مشاعري
تنمو بفجر ربيعه الازهارٌ
أعلنتُ مُذْ بُعِثَ الرسول ...مناسكي
بمغانم التقوى ......جنى التجارُ
بمنازل التبشير … طافت مهجتي
اذ طرزت ..... صلواتَنا الأسحارُ
قد قادني طه النبي الى العُلا
هامت بقلبي ... سيرةٌ وشعارُ
هذا أنا قلبٌ .. تكلمَ نبضُه
فتشجرت ... . سوحٌ به وقفارُ
ورأيتُ في دهري ربيعاً أخضراً
بدراً ... به تتكحلُ الابصارُ
كنا .. وكان ... لنا زمانٌ جائعٌ
فيه .... تلوكُ بكفرها الأقدارُ
لكنه مُذْ جاء ... يغبطنا المدى
اذ مزقتْ جبتَ الدجى الانوار ُ