وداعاً صديقي صلاح القصب
شوقي كريم حسن
يصعب أن أكتب عنك بصيغة الغياب، وأنت الذي كنت حاضراً في المسرح، في الكلام، وفي ذاكرة الذين عرفوك وأحبوا تجربتك. رحلتَ، وبقي أثرك شاهداً على رجلٍ عاش للمسرح، وترك فيه ما لا يُمحى.
نم بسلام يا صديقي…وسيظل اسمك، ما بقي المسرح، حاضراً بيننا.