الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
بعد أبعادها عن الذهب مواجهة تقليدية بين فرنسا وإنكلترا

بواسطة azzaman

مشجعو باريس يطالبون إعادة مباراة إسبانيا

بعد أبعادها عن الذهب مواجهة تقليدية بين فرنسا وإنكلترا

 

الناصرية- باسم الركابي

فقط 48ساعة ويسدل الستار على النسخة 23 لاكبر بطولة في تأريخ كاس العالم لكرة القدم 2026في أمريكا والمكسيك وكندا  حيث يشهد اليوم السبت لقاء تقليدي للمنافسة على المركز الثالث بين منتخبي فرنسا  وانكلترا المحبطين   على ملعب ميامي عند العاشرة ليلاً لكنهما يريدان  كسر حالة الياس بعد الخروج المذل من نصف نهائى البطولة التي اصابتهما بالصميم وقلبت الامور اكثر من المتوقع .

أسوأ مباراة

ففرنسا قدمت اسوأ مباراة لها في البطولة  أمام إسبانيا وخرجت بخسارة مؤلمة واكثر المتشائمين بالفريق  لم يتوقع  تقديم الأداء الضعيف   للفريق واللاعبين والمدرب والاصعب النتيجة التي انتهت عليها المباراة  والتي كانت قابلة  لزيادة الغلة والكل لم يتركوا الانطباع  المطلوب في  مباراة المنتخب  الذي   كان يحظى  بنسبة عالية من الترشيحات لخطف اللقب لكنه ظهر  خلاف ذلك  قبل ان يرغم على دفع الثمن غاليا ويخرج من الباب  الضيق والكل يشعر بالحزن  والإحباط بعد مباراة شهدت الكثير من التحديات بسبب تراكم الأخطاء التي عوقب بسببها المنتخب الذي افتقد للحلول  سواء من المدرب او من اللاعبين ميدانياً ولم يستطيعوا ايقاف خطورة الاسبان الذين فرضوا اسلوبهم الرائع وتلاعبو بالمنافس وقدموا المهمة بجدية وثقة بفضل تمركز اللاعبين بشكل جيد وشكل الفريق  خطورة من البداية من خلال اللعب الجماعي والمهارات الفنية العالية لأغلب  اللاعبين  حيث خط الوسط الذي نجح في عملية الربط وتوازن اللعب وذلك لم يكن مفاجئ لفريق مثل اسبانيا المتسلح بتوليفة دخلت بدون خوف  بعدما  اقصت البرتغال وبلجيكا  في الوقت القاتل لأنها تتمتع بلاعبين جيدين عززوامن ثقة  وتركيز  المنتخب الذي يسعى الى تحقيق اللقب الثاني غدا الأحد عند مواجهة الارجنتين

الم كبير

بعدما عزل منتخب فرنسا الذي الذي يشعر  بألم كبير عندما انقلبت بوجهه الامور  في  المنافسة على الذهب الى المركز الثالث في نتيجة عكرة الاجواء ومؤكد ستلقي بظلالها على استعدادات الفريق لمواجهة اليوم وهو محبط تماما ويشعر بالم ووجع الهزيمة بعدما خذل الكل وخالف نسبة التوقعات العالية التي كان يحظى بها  ولاتوجد اطلاقا اوجه للمقارنه عندما تنهار و تفرط بفرصة المنافسة على اللقب قبل ان ترغم على الصراع على المركز الثالث الذي لا يحظى بأهمية حتى من جمهور الفريق الذي يعيش مرارة الهزيمة و الكل يشعر بالاحباط والخيبة بعد الفشل في كل شيء وذهب الجميع للنوم مبكرا  في ليلة الثورة الفرنسية امام إسبانيا التي تمنت ان لا تنتهي ليلة الفوز على  الديوك عندما احتفل الملك فيليبي  السادس وعائلته فرحا بالفوز.

 طبعا ديشامب يريد توديع المنتخب وفترة العمل الغير قصيرة بتحقيق الفوز في الفصل الاخير من مدة عمله مع المنتخب ولا يمكن التقليل من دور الرجل في قيادة المنتخب بعدما قدم كل شيء وهذا حال كرة القدم فقد واجه المدرب إنتقادات واسعة من الكل وفي المقدمة من وسائل الإعلام الفرنسية لان الخسارة  تبقى يتيمة لكن الكل يشارك في الفوز واي  فوز سيكون وانت  تبتعد اقل من خطوة من دائرة الصراع على تحقيق  حلم اللقب  لكن كل شيء وذهب  برمشة عين  وتخسر وانت على بعد أمتار من التتويج با كبر لقب عالمي وللمرة الثانية تواليا ولم يكن امام ديشامب الا لملمة أوراقه وشتات الفريق لمهمة اليوم لانه يريد الفوز ولان المركز الثالث في كل الأحوال افضل من الرابع في نفس الوقت فان نجوم الفريق يحاولون ان يكونوا اقوياء وفي وضع افضل لانهم لا يريدون ان يخيبوا جمهور المنتخب مرة اخرى وذلك سيجعل الامور  اكثر الما  وقبلها  هم مطالبون على جبر قلوب الحلوات التي فطرها الاسبان

لان الأنظار تبقى متجهة على لاعبي  الفريق وهم اسماء تلعب في كبار اندية أوربا وهذه المرة إقناع جماهير أنديتهم بالعودة  للمسار المطلوب  سيما وان الدوريات الأوربية على الأبواب وان يتصرفوا كلاعبين  كبار وان يكونوا منافسين في الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي في اخر محطة من البطولة ومنحه المركز الثالث لان ذلك أفضل من الخروج خاوي الوفاض   وهذا حال كرة القدم فهي لا تعترف  بفريق صغير او كبير خاصة في بطولة مثل كاس العالم امام تطلعات وحظوظ مشتركة للمنتخبات عندما تعالت الأصوات الرافضة لزيادة عدد المنتخبات بداعي ان ذلك يؤثر على مستوى البطولة الفني لكن ما حصل  عكس ذلك عندما شهدت البطولة اكثر من مفاجأة في دوري المجموعات  تسببت في إقصاء منتخبات معروفة وكذلك على مستوى الدور,32  عندما لعبت الفرق المغمورة بشكل جيد.

غياب يامال

تلقى منتخب إسبانيا ضربة قوية قبل مواجهة الارجنتين الاحد في نهائى بطولة كاس العالم لكرة القدم بغياب لامين يامال عن تدريبات المنتخب بسبب الإصابة .

وقال صحيفة اس الإسبانية شوهد اللاعب يامال وهو يضع ضماد على فخذه  واكتفى بمتابعة المران من خارج الملعب

وسط ترقب جاهزية احد نجوم المنتخب.

ولم يصدر الاتحاد الإسباني بيانا حول طبيعة الإصابة ويترقب الجهاز الفني بقيادة

لويس دي لا فوينتي.

جاهزية احد ابرز نجوم الفريق

انتقادات وسائل الإعلام

وانتقدت وسائل الإعلام الفرنسية اداء لاعبي المنتخب وطريقة لعب وتغييرات المدرب امام إسبانيا .

اعادة مباراة

أطلق مشجعون فرنسيون عريضة للمطالبة بإعادة مباراة الديوك أمام المنتخب الإسباني، لحساب نصف نهائي كأس العالم 2026، وهي المباراة التي انتهت بفوز لاروخا أداءا ونتيجة 2-0.

و أن عشرات الآلاف من الفرنسيين شاركوا في التوقيع على عريضة للمطالبة بإعادة مباراة فرنسا وإسبانيا في المونديال، وهو أمر مستحيل.

وفسر الفرنسيون مطالبتهم بإعادة المباراة بحجة تعرض منتخب بلادهم للظلم التحكيمي، خاصة باحتساب ركلة جزاء لصالح لامين يامال ضد لوكا دين، وهي الركلة التي انبرى لها بنجاح اللاعب أويارزابال مسجلا هدف التقدم لمنتخب إسبانيا.

وبلغ عدد المشاركين في التوقيع على عريضة المطالبة بإعادة المباراة حتى اللحظة أكثر من 50 ألف شخص، والرقم مرشح للارتفاع خلال الساعات القليلة المقبلة.

ردود فعل

مرتبك وبلا إلهام، وجه حزين، بلا شخصية بهذه العبارات القاسية انتقدت الصحافة الفرنسية صباح الأربعاء خروج منتخب الزرق أمام نظيره الإسباني في الدور نصف النهائي لمونديال 2026.

وهاجمت صحيفة  لا فوا دو نور أبطال العالم مرتين، قائلة «لقد انهارت فرنسا بشكل مريع لدرجة أنه من الصعب إنقاذ أي لاعب بمستوى لائق في نصف نهائي سيبقى كابوساً 0-2.

 ارتكب لوكا دينيي خطأ لا يغتفر، ولم يقدم مايكل أوليسي أي شيء، وجرّ الفريق بأكمله إلى القاع»، مؤكدة أن «الفخامة كانت إسبانية.

من جهتها، عنونت ليكيب على موقعها الإلكتروني الانهيار في دالاس بالنسبة لـ الديوك، وكتبت أن «منتخب فرنسا الذي اختنق في جميع جوانب اللعبة، انهزم منطقياً.

و أضافت الصحيفة في 14 يوليو، لم يحلّ يوم مجدهم وأن اللاعبين افتقروا إلى الشخصية و تلقوا درساً كروياً من الإسبان.

وجاء عنوان صحيفة ويست-فرانس على صفحتها الأولى نهاية الحلم الأميركي مصحوباً بصورة للمهاجم كيليان مبابي وهو يغطي وجهه بيده. أما لو تيليغرام فلخصت المباراة بكلمة واحدة «خيبة أمل»، مع صورة للقائد حزيناً على أرض الملعب، رمزاً لأمسية كارثية للمنتخب الفرنسي.

واجمعت الصحافة الفرنسية على الإشادة بتفوق الإسبان «أسياد اللعبة، وبـ الصلابة والتنظيم الجيد، كما أشارت لو فيغارو في صفحتها الأولى، منتقدة منتخب فرنسا الذي كان في كثير من الأحيان مرتبكاً وقليل الإلهام.

وكتبت لي ديرنيير نوفيل دالزاس، قائلة لقد طغى المنتخب الإسباني المنسق تماماً على المنتخب الفرنسي، بينما عنونت صحيفة أوغوردوي أون فرانس اليومية سقوط من القمة مشيرة في صفحتها الأولى إلى أن الفرنسيين الذين تأخروا منذ الشوط الأول، لم يجدوا مفتاح الفوز أمام الأرمادا الإسبانية.

أما ميدي ليبر فاختارت فرنسا مهزومة، محزنة لدرجة البكاء فوق صورة للمهاجم دوي جاثياً ورأسه مخبأ في قميصه.

ورغم ذلك، نوهت صحيفة «نور إيكلير إلى أن مشوار منتخب فرنسا يظل مميزاً رغم عدم الفوز بالنجمة الثالثة»، تحت صورة موسومة بعبارة هزيمة وطنية تُظهر اللاعبين الفرنسيين وهم يسيرون برؤوس مطأطأة عقب نهاية المباراة.كما اثار قرار مدرب المنتخب الفرنسي ديديه ديشان استبدال أدريان رابيو بين شوطي مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم عام 2026 الكثير من علامات الاستفهام، رغم أن لاعب الوسط كان قد تلقى بطاقة صفراء مبكرة، في مباراة انتهت بخسارة الديوك بهدفين دون رد.

ورأى محلل إذاعة آر إم سي سبورت   إريك دي ميكو أن رابيو كان أفضل لاعب فرنسي خلال الشوط الأول، معتبرا أن استبداله لمجرد حصوله على إنذار أمر يصعب فهمه.

قرار غير مبرر

ولم يكن الدولي الفرنسي السابق يوهان ميكو أقل انتقادا لهذا القرار، إذ اعتبر أن استبدال أفضل لاعب في الفريق خلال مباراة بحجم نصف نهائي كأس العالم بسبب بطاقة صفراء لا يمكن تبريره.

نوقال لا أستطيع تقبل هذا المنطق. نحن نتحدث عن نصف نهائي كأس العالم. لديك لاعب يقدم أفضل أداء في الفريق، يربح الصراعات ويمنحك الحضور في وسط الميدان، ثم تستبدله فقط لأنه حصل على بطاقة صفراء

ورغم انتقاداته، رفض دي ميكو تحميل المنتخب الفرنسي المسؤولية كاملة عن الإقصاء، مؤكدا أن خيبة الأمل كانت بحجم الآمال التي صنعها الفريق طوال البطولة.

وأوضح أن المنتخب الفرنسي قدم بطولة جيدة داخل الملعب وخارجه، وأن ما حدث أمام إسبانيا لا يمحو كل ما قدمه سابقا، مضيفا أن المنتخب الإسباني كان الطرف الأفضل وفرض أسلوبه بالاستحواذ والتحكم في مجريات اللقاء.

منتخب انكلترا

على الطرف الاخر صدم الجمهور الإنكليزي تماما بعدما  خسر المنتخب وأنهار في اخر خمس دقاىق من  الوقت  عندما قلب منتخب الارجنتين المتاخر بهدف منذ الدقيقة 54  سجله انتوني غوردن  د85

الى فوز بهدفين عندما عدلت النتيجة

 في الدقيقة 85 عبر إنزو فيرنانديز، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء   استقرت في شباك الحارس جوردان بيكفورد، بعد تمريرة من ليونيل ميسي.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف المنتخب الأرجنتيني هدف الفوز، بعدما ارتقى لاوتارو مارتينيز لكرة عرضية وحولها برأسه إلى الشباك في الدقيقة الثانية من الوقت البديل، إثر تمريرة حاسمة من افضل لاعب في المباراة والبطولة ميسي، ليقود الأرجنتين الى   المباراة النهاية وسط ذهول الجمهور الإنكليزي وساد الصمت المطبق مدرجاتهم ولم يكن احد يتوقع ان يخسر المنتخب بهذه الطريقة بعد ان بقي متقدما 30 دقيقة بهدف السبق وحافظ الحارس على  نظافة شباكه بتألق  الا ان المدرب توخيل دفع فاتورة تغير فلسفته باللجوء التراجع الى الدفاع  وتكريس  الترسانة الدفاعية واخراج افضل لاعبين هما صاحب الهدف الذي كان يشغل الدفاع الأرجنتين وافضل لاعبي الوسط ونقطة الارتكاز رايس سعيا للحفاظ على النتيجة الا ان سيناريو اللقاء تغير مباشرة عندما تحولت الارجنتين للضغط الهجومي في مردود واضح وزيادة القوة الهجومية  وارسال الكرات العرضية والتسديد من  بعيد  اتجاه المرمى بحثا عن هدف التعديل الذي جاء في الوقت القاتل وظل الفريق يتعامل بشكل جيد وفشل دفاع انكلترا المتراجع كثيرا الحد من خطورة المنافس والوقوف بوجه  هجماته ورغم تألق الحارس وصد بثبات اكثر من كرة خطرة لكن ميسي لعب دور العقل المفكر ببراعة جريا على العادة في عكس مهاراته الكبيرة في الاوقات  القاتلة لجميع مباربات  الفريق في الأدوار الإقصائية للبطولة وانقذ الفريق  في اصعب الاوقات  التي عاشها المنتخب الأرجنتيني بصعوبة بالغة و نجح في حسم الأمور وسط فرحة كبيرة امتدت من ملعب المباراة الى كل  مكان في الأرجنتين وتحقق سابع وصول لنهائى البطولة والبحث عن اللقب الرابع عند مواجهة إسبانيا غدا الاحد بعد ان عجز الإنكليز من مجاراة الأرجنتين وهم على بعد,5 خمس دقائق من بلوغ النهائي لكن تخبط المدرب  جعل من المنتخب ضحية جديدة وقع عندما وقع  في  الفخ ولم يعكس خبرته التدريبية الطويلة في مهمة العمر له شخصيا وللجيل الكروي الذي قدم مستويات عالية و لكن الجمهور الإنكليزي  شعر بغصة كبيرة.ومرارة وفي وضع مثير للغضب  بعد الخروج المهين   وخرج بحسرة  كبيرة بعدما انقلبت الامور مباشرة في وقت  كان  يحضر للاحتفال قبل ان يخرج بخيبة كبيرة وان الخروج من البطولة منذ تحقيق اللقب الأول عام 1966ظلت عالقة في الأذهان

 ومؤكد ان المنتخب يشعر بحرج كبير وتعب  لو كان الأمر بيد توخيل لرفض اللعب اليوم  والعودة الى البلاد لأن الجميع في وضع محزن وتعب شديد ويشعر اللاعبين بالاحباط بعد الخروج المتكرر من هذا الدور اربع مرات  وتبخر احلام تحقيق اللقب الثاني وبات اللاعبين  في مزاج غير جيد  والاسوء نزل الفريق إلى خوض لقاء  المركز الثالث الذي لا يعني  شيء للإنكليز الذين يعيشون خيبة خسارة مباراه لقب  كانت في المتناول عندما نفذت طاقة اللاعبين بعد التغيرات الغير مسوغه للمدرب عند استبدل  افضل لاعبين في الفريق و المباراة وفي وقت كانت تقترب الامور من الحسم لكن افتقاد الفريق للتوازن والتراجع للدفاع بشكل كبير ما سمح للمنافس  التقدم والضغط وكان له ما أراد كما سهل المدرب  مهمة الأرجنتين التي ذهبت تبحث عن المجد الكروي في وقت لم يكن امام كتيبة هاري كين الا المنافسة على المركز الثالث الذي يسعى ديشامب الى خطفه وجعله مناسبة مقبولة تزامنا  مع توديع المنتخب الفرنسي بعد رحله لايمكن التقليل منها أهميتها إطلاقا تبقى

المنافسة على المركز الثالث لا تشكل اهمية للانكليز الذين يعيشون  حسرةخسارة مباراه كانت في المتناول عندما نفذت طاقة اللاعبين بعد التغيرات الغير مسوغة عندما استبدل المدرب افضل لاعبين في المباراة وفي وقت كانت تقترب الامور من الحسم لكن الإرهاق الذي أصاب اللاعبين سهل مهمة الأرجنتين التي ذهبت تبحث عن المجد الكروي في وقت لم يكن امام كتيبة هاري كين الا المنافسة على المركز الثالث الذي يسعى ديشامب الى خطفها وجعله مناسبة مقبولة

وقال توخيل، بعد المواجهة: «نشعر بخيبة أمل كبيرة، لأننا كنا قريبين للغاية من تحقيق الفوز، لكننا تراجعنا كثيرا بعد التقدم بهدف، وسمحنا للمنافس بالمزيد من الفرص سواء بالكرات العرضية أو التسديدات، مضيفًا كنا قريبين من التأهل، لكن لم نحافظ على مستوانا بعد الهدف.

وبشأن تبديلاته في المباراة، قال دفعت بعناصر هجومية لمساعدة باقي اللاعبين، ولكن تعرضنا لخطورة مباشرة لذا قررت الاعتماد على 5 مدافعين لأن المساحات بين الخطوط كانت واسعة للغاية، مشددا على أنّ المسؤولية بالطبع تقع على المدرب، فإذا لم تكن الأمور على ما يرام، فإنه يعني أننا أخطأنا.

وتابع نعم، فكّرنا في تسجيل هدف ثان، ولكن هذا لا يبقى متاحا إذا لم نستحوذ على الكرة. وللأسف لم ننجح في الخروج بها من خارج منطقة جزاءنا مكرّرًا بالطبع كنا نريد تعزيز تقدمنا بهدف ثان، ولكن لا أشعر أننا كنا سنستفيد من التبديلات الهجومية، لذا حافظنا على خطة 4 / 4 / 2، ولكن كنا سلبيين للغاية.

في وقت تعرض توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، لانتقادات واسعة من الصحف البريطانية عقب السقوط أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026، وضياع حلم التتويج باللقب.

منتخب إنكلترا خسر بنتيجة 1-2 أمام الأرجنتين،  في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما فرط الأسود الثلاثة في تقدمهم بهدف قبل أن يستقبلوا هدفين في الدقائق الأخيرة.

انتقادات لتوخيل

رغم أن توخيل انتقد لاعبيه في وقت سابق، معتبرا أنهم لعبوا بـ»سلبية» مفرطة، فإن وسائل الإعلام الإنجليزية ذكرت أنه من يستحق توجيه أصابع الاتهام إليه، معتبرة أن تغييراته الدفاعية كانت السبب الرئيسي في انهيار الفريق

وأشارت عدة تقارير إلى أن تغييرات المدرب الألماني لمحاولة للحفاظ على النتيجة، منحت الأرجنتين أفضلية هجومية حتى نجحت في قلب المباراة.

أما صحيفة ديلي ميل، فرأت أن توخيل كرر الأخطاء التي تعرض بسببها سلفه جاريث ساوثجيت للانتقادات، مؤكدة أن المدرب الألماني لجأ إلى أسلوب دفاعي مبالغ فيه في أكثر لحظات البطولة حساسية.

وكتبت الصحيفة أن تغييرات توخيل كلفت إنجلترا المباراة»، معتبرة أن الفريق فقد أي حلول هجومية بمجرد تراجعه للدفاع.

بينما أشارت صحيفة ذا تايمز إلى أن توخيل لم يختلف كثيرا عن المدربين السابقين لإنجلترا، رغم أنه جاء بهدف تغيير العقلية الحذرة للفريق.

وذكرت أن الجماهير شاهدت سيناريو مألوفا، بعدما فرط المنتخب الإنكليزي مجددا في تقدمه، كما حدث أمام كرواتيا في نصف نهائي مونديال 2018، ثم أمام إيطاليا في نهائي يورو 2020.

وأوضح التقرير الذي كتبه الصحفي الشهير مارتن صامويل أن «المرض ما زال موجودا»، في إشارة إلى عجز إنجلترا عن الحفاظ على تقدمها في المباريات الكبرى.

وأعادت الصحف التذكير بتصريحات أدلى بها توخيل في مارس الماضي، عندما انتقد أداء إنجلترا في نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، قائلا إن الفريق لعب حينها خوفا من الخسارة أكثر من رغبته في الفوز.


مشاهدات 36
أضيف 2026/07/18 - 1:03 AM
آخر تحديث 2026/07/18 - 2:08 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 148 الشهر 18686 الكلي 15923813
الوقت الآن
السبت 2026/7/18 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير