قصيدة الهايكو في الشعر العراقي الحديث ومصادرها الأجنبية للباحثة سارة عماد عبد الصاحب
تقديم : د. خالد سهر
بغداد- طالب كريم
عن سلسلة "" أدب مقارن "" التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة والسياحة والآثار صدر حديثاً
للباحثة سارة عماد عبد الصاحب كتابها الجديد الموسوم "" قصيدة الهايكو في الشعر العراقي الحديث ومصادرها الأجنبية .
وقصيدة " الهايكو " قصيدة قصيرة جداً ، تنشأ في اليابان في
القرن السادس عشر من أشكال شعرية أخرى ، وهي لا تبالي بالبلاغة ولا تُصادر حق القارئ في التلقي والتأويل والتأمل ، ولا تقع ضمن أي صنف من الأغراض الشعرية التي نعرفها في أدبنا العربي من الغزل والمديح والهجاء وغيرها ، هي لوحة مركّزة مكثّفة لشعور ذاتي إنعكاسي أو مشهد في الطبيعة بكل مفرداتها، تسللت إلى العالم العربي باسمها الصريح أو بأسماء وأشكال مُغلَّفة تقترب منها كالقصيدة القصيرة أو الومضة . وتقوم قصيدة " الهايكو " على الإقتضاب والإختزال من الناحية اللغوية ؛ فضلاً عن البساطة والعفوية في الأسلوب من جهة ، وعلى تعدد طبقات المعنى والتكثيف المعنوي ؛ فضلاً عن البعد الفلسفي في دلالاتها من جهة ثانية . وعنوان موضوع هذه الدراسة الذي تضمن " قصيدة الهايكو " و" الشعر العراقي الحديث " " ومصادر الهايكو الأجنبية " تطلبت الرجوع إلى مراجع أجنبية كُتبت باللغة الإنجليزية أو ترجمت إليها ، ولكون قصيدة الهايكو يابانية الأصل ، انصبت دراسة الباحثة على تمثلاتها في الشعر العراقي الحديث ؛ واعتمدت الباحثة أن تكون الدراسة على وفق المنهج المقارن . وقد سلطت الباحثة الضوء على المحاولات الشعرية الهايكوية العراقية ، ومقارنتها بالهايكو الياباني كونه النموذج الأصلي ، وبينت الدراسة أبرز ما امتازت به قصيدة الهايكو ، وماجعلها مختلفة عن المنجز الشعري السابق ( القصيدة العمودية ، وقصيدة التفعيلة ، وقصيدة النثر ) ويذكر أن قصيدة الهايكو لم تحظَ بدراسة أكاديمية سابقة في العراق ، ولم تحظَ بالنقد والتنظير الكافي في الساحة الأدبية العراقية وحتى العربية ، على الرغم من شيوعها وكتابتها من لدن العديد من الشعراء ، حتى صار لها شعراء متخصصون . ومازالت قصيدة الهايكو تمثل علامة استفهام لدى الكثير من الشعراء والمتلقين وغيرهم والخلط الحاصل بين الهايكو وأشكال شعرية أخرى . تتألف الدراسة من ثلاثة فصول ، مع مقدمة وتمهيد جاء تحت عنوان ( المفهوم والمنهج) وجاء الفصل الأول : " قصيدة الهايكو ( النشأة والمرجعيات والأصول ) " وجاء الفصل الثاني : " الهايكو العراقي بين المغايرة ونسق المطابقة " أما الفصل الثالث جاء تحت عنوان : " قصيدة الهايكو بين التماثل والتحول " وجاءت المصادر والمراجع باللغتين الإنجليزية والعربية .
تقع الدراسة ب ---- 257 ---- صفحة من القطع الكبير
تصميم الغلاف للفنان : نورس نبيل يعقوب . . .
جديد دار الشؤون الثقافية