العشر الأواخر
سعد الكبيسي
هي تاج الأيام وخاتمته، وفيها كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يجتهد ما لا يجتهد في غيرها، ويكفي هذه الليالي شرفاً وعظمة أن الله اصطفاها بـ (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، فالعمل الصالح فيها يفوق عبادة ثلاث وثمانين سنة، وفيها تُقدَّر الأرزاق والآجال. ولعِظم قدرها كان الرسول يحيي ليله، ويوقظ أهله، ويشد مئزره، ويكثر من دعاء: (اللَّهُمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي).