الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
المتنبّي يضيّف إحتفالاً بعيد الربيع الصيني

بواسطة azzaman

رقصة كاثاك تزيّن أمسية عراقية هندية

المتنبّي يضيّف إحتفالاً بعيد الربيع الصيني

بغداد - ياسين ياس

نظمت جمعية الصداقة العراقية الصينية الجمعة الماضية في شارع المتنبي ببغداد احتفالاً بمناسبة عيد الربيع الصيني ورأس السنة الصينية الجديدة. بحضور رسمي وأكاديمي متميز فضلا على حضور ممثلي السفارة الصينية في العراق والسفير الصيني،و عبّرت الجمعية عن سعادتها واعتزازها بحضور عميد كلية اللغات في جامعة بغداد ورئيس قسم اللغة الصينية علي عدنان مشوش وطلبة قسم اللغة الصينية، الذين كان لهم حضور فاعل عكس اهتمام الجيل الشاب بتعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي بين البلدين.واشار بيان تابعته (الزمان ) امس ان (الفعالية كانت مساحة للتبادل الثقافي وتعزيز أواصر الصداقة، تأكيداً على أن جسور المحبة والتفاهم تمتد من بغداد إلى بكين.وأكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى بغداد في تصريح، خلال مشاركته في المهرجان أن (مثل هذه الفعاليات الثقافية لا تجذب أنظار الصينيين فحسب، بل تفتح أمام العراقيين نافذة واسعة على تاريخ الصين وحضارتها العريقة).فيما أوضح رئيس جمعية الصداقة العراقية الصينية حيدر الربيعي في تصريح تابعته (الزمان) امس أن(الجمعية بادرت إلى إقامة هذه الفعالية للجمعة الرابعة على التوالي في شارع المتنبي، تزامناً مع أعياد الربيع الصيني)، مؤكداً (حرص الجمعية على ترسيخ التواصل الثقافي بين البلدين.).

وشهد المهرجان توزيع الحلوى والأطعمة الصينية على الحاضرين، إلى جانب تنظيم مسابقات ثقافية تضمنت أسئلة حول التاريخ والحضارة الصينية، بهدف تعريف الجمهور العراقي بالفنون والتراث الصينيين، وإبراز أوجه التشابه بين الحضارتين العراقية والصينية في مجالات التاريخ والفن والتعليم.كما قام السفير الصيني بتوزيع الهدايا على الفائزين في المسابقات.

على صعيد اخر احتضنت قاعة الشعب الجمعة احتفالية ثقافية عراقية–هندية  نظّمتها السفارة الهندية في بغداد بالتعاون مع دائرة الفنون الموسيقية بحضور دبلوماسي وثقافي رفيع المستوى، تقدّمه السفير الهندي وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بغداد، فضلاً عن نخبة من المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي. وشهدت الأمسية عرضًا مميزًا لفرقة رقص كاثاك الكلاسيكية، أحد أبرز الفنون الأدائية في الهند، حيث قدّمت لوحات فنية جسّدت التنوع الثقافي الهندي من خلال الإيقاع والحركة والتعبير البصري، ونالت تفاعلًا واسعًا من الحضور.

 كما قدّمت مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد عرضًا فنيًا عكس المستوى الفني الرفيع للمؤسسة، مؤكّدًا دور الفنون الأدائية في مدّ جسور التواصل الحضاري وتعميق التبادل الثقافي بين العراق والهند.

واكد المدير العام للدائرة فائز طه العبيدي أن (التعاون الثقافي يشكّل ركيزة أساسية في تعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ التفاهم بين الشعوب،) مشيرًا إلى (أهمية الفنون بوصفها لغة عالمية تتجاوز الحدود وتقرّب المسافات).

تعزيز شراكة

من جانبه عبّر السفير الهندي عن سروره بالمشاركة في هذه المناسبة مشيدًا بعراقة الحضارة العراقية وإرثها الثقافي الغني ومؤكدًا (سعي بلاده إلى تعزيز الشراكة الثقافية والفنية بما يسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين).

 وشهد الحفل مشاركة فرقة (كاتاك )الهندية.بالاضافة إلى عروض فنية قدمتها مدرسة الموسيقى والباليه العراقية.

وفي ختام الكلمات أعرب قائد الفرقة الموسيقية الهندي.عن شكره  وتقديره للحضور .وما لمسه من عمق حضارى وروح منفتحة على الحوار الفني بين الثقافات)

عن الاحتفالية تحدث الباحث الموسيقي انمار العمار قائلاً (ان احتفالية جسدت تلاقي الحضارات اذ ان هذه الليلة الفنية الموسيقية جمعت سحر الشرق الهندي.وابداع المواهب العراقية), واضاف (أبهرت الفرقة الهندية الجمهور بأداء رقصت(الكاتاك) وهو أحد أنواع الرقص الكلاسيكي في شمال الهند يتميز بلغة الجسد وحركة الاقدام السريعة مع دقات الطبول الهندية  واستخدام اليدين وتعبيرات الوجه لسرد قصص تاريخية عريقة) واضاف (الأزياء والاثواب الزاهية والحلي التقليدية.اضفت صبغة بصرية على خشبة مسرح وقاعة الشعب)مضيفا (وفي المقابل قدمت مدرسة الموسيقى والباليه لوحات فنية عكست المستوى الأكاديمي الذي وصلت إليه المدرسة. وقدمت البراعم العراقية رقصات بالية كلاسيكية.اتسمت بالرشاقة والانضباط العالي.مما نال اعجاب الحضور والوفود الدبلوماسية خصوصا الوفد الدبلوماسي الهندي،وتخلل الحفل عزف مقطوعات جمعت بين الآلات الغربية والشرقية في رسالة تؤكد قدرة الجيل الصاعد على مواكبة الفن العالمي.مع الحفاظ على الهوية، والاهم لم يكن الحفل مجرد عروض راقصة بل كان حوارا فنيا صامتا أثبت أن الموسيقى والرقص لغة الشعوب).

وعن حضور العائلة العراقية إلى هكذا عروض تحدث الموسيقي سليم سالم قائلا (هذا الحضور العائلي هو الاجمل في هذه التظاهرة الموسيقية اذ يعكس حالة الاستقرار والتعافي الاجتماعي.حيث عادت العائلة العراقية تبحث عن الجمال والفن كمتنفس لها،ونجاح دائرة الفنون الموسيقية في تنظيم هكذا فعالية شجع العائلة العراقية إلى الحضور.كذلك وجود الأهل في القاعة أثناء عزف أو رقص. أبنائهم يمنح هؤلاء المبدعين الصغار ثقة كبرى في الاستمرار. وهذه المشاهد تعيد للاذهان عصر بغداد الذهبي في السبعينيات حيث كانت المسارح والقاعات وجهة العائلة العراقية الاولى).

 


مشاهدات 74
أضيف 2026/02/16 - 12:49 AM
آخر تحديث 2026/02/16 - 2:41 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 108 الشهر 12026 الكلي 13943670
الوقت الآن
الإثنين 2026/2/16 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير