شكراً أبا الطيّب
حسين فوزي
في حديث لتبادل الهموم مع الزميل احمد عبد المجيد رئيس تحرير جريدة (الزمان) طبعة العراق، ذكرت له معاناتي من المرض والعملية الجراحية التي اجريتها في مستشفى الدهوي، ومصاعب الحصول على العديد من الوصفات الطبية باهظة الأسعار، التي بعضها يصل إلى 250 ألف دينار واقلها 130 ألف دينار، فأبدى تعاطفه الأخوي مع معاناتي وامنياته الصادقة بنجاح العلاج.
لكني فوجئت بعد يومين من حديثي مع الدكتور احمد باتصاله الهاتفي ليخبرني باستلامه رسالة موجهة لي من الأستاذ سعد البزاز ناشر جريدة الزمان بطبعتها اللندنية والمشرف على قناة الشرقية، تضمنت الرسالة مشاعر طيبة في تمني الشفاء لي، وهي مشاعر مشجعة على شحذ معنوياتي على مصارعة المرض والتغلب عليه.
لكن الرسالة لم تكتف بالمشاعر الودية، فصاحبتها مساعدة مالية مكنتني من تخفيف العبء المالي للتكاليف الباهظة للأدوية، وتوفير احتياطي للأنفاق على العلاج لأشهر عديدة مقبلة.
والحقيقة إن موقف البزاز لا يشكل مفاجأة، فهو اعتاد على متابعة حالة العديد من الزملاء الصحفيين ودعمهم مادياً ومعنوياً. وانا شخصياً كنت موضع رعاية البزاز الشخصية عندما تعرضت لمضايقات في جريدة الجمهورية، نهاية الثمانينات، فساعدني على الانتقال إلى وكالة الانباء العراقية (واع)، عندما كان مديرها العام.
وها هو أبو الطيب ينجدني ثانية وأنا في محنة المرض....
شكراً أبا الطيب