غزوة الشّيب
رعد البيدر
في الخمسين شهدت ذبح الوطن، وعشت قساوة الغربة، وحين عدت أسلّم على داري لم أجدها؛ لقد اختلفت الاتجاهات الأربعة، وما عاد هناك من مرشدٍ، إلّا بوصلة الفوضى. فرصة للشيب أن يغزو الأهداب قبل أن يغزو المفارق والذّقون.