إزالة الدعايات الإنتخابية من الشوارع والأماكن العامة و المختلفة
صباح الخزعلي
بعد ان انتهى سباق الانتخابات النيابية العراقية بدورتة السادسة ومااسفرت عنه النتائج المعلنة وقبول الطعون بالنتائج وتصفية الاسماء ومعاقبة من ثبت تلاعبة بتفاصيل متعددة لامجال للخوض فيها وبعد ان صرفت مبالغ طائلة على الدعايات الانتخابية لرؤساء الكتل والنواب والوزراء السابقين ومايخص الكتل الكبيرة والاقليات والكوتا وتسخير موارد الدولة تارة وموارد الاشخاص المرشحين تارة اخرى الملحمة الانتخابية التي فاز فيها من فاز وخسر فيها من خسر وتجري حاليا التفاهمات وعقد الاجتماعات لتحديد وجه الحكومة العراقية الجديدة بمجلس نوابها والعقبات المعقدة في الاتفاق على اختيار المناصب المهمة الثلاثة رؤساء الحكومة و الجمهورية و البرلمان وهذا الموضوع شائك وقد ياخذ وقتا طويلا وليس بحسب مااعلن عنه في وسائل الاعلام وتكهنات المحللين السياسيين من سرعة اعلان الحكومة القادمة بكافة تفاصيلها مايخصنا اننا قد قرانا عن فرض غرامات مالية اتخذتها امانة بغداد تتراوح بين عشرة ملايين إلى 250 مليون دينار بحق المخالفين من المرشحين للانتخابات النيابية بسبب تجاوزهم الضوابط التي وضعتها اللجنة المشتركة مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لمتابعة تطبيق ضوابط الدعاية الانتخابية وإن لجنة المتابعة التي تضم ممثلين عن الأمانة والمفوضية وضعت معايير وضوابط واضحة لتنظيم حملات الدعاية الانتخابية وتم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين بهذا الشأن، حيث رصدت تجاوزا في الحملات الانتخابية من قبل بعض المرشحين»، مبينا أن «نسبة التجاوز على الضوابط بلغت نحو 70 إلى 80 بالمئة من المرشحين و على الرغم من السماح بالنشر على الجدران غير الحكومية، إلا أن وضع الإعلانات في الجزرات الوسطية يعد خطا أحمر لكونها مناطق خضراء ومخصصة للسقي، والأمانة تبذل جهوداً كبيرة في صيانتها وعلى الرغم من مضي فترة ليست بالقصيرة على الانتخابات ورفع اللوحات الدعائية من قبل الاخوة الدوارة فور الانتهاء من التصويت العام الا ان العديد منها لايزال يشوه منظر الشوارع والتقاطعات واعمدة الكهرباء والساحات والجسور وبقية الفضاءات في مدينة بغداد والمحافظات العراقية الحبيبة وهي دعوة للاجهزة المختصة في الدولة ومنها امانة بغداد لرفع الدعايات الانتخابية اينما وجدت من الساحات وكافة الاماكن العامة لاضفاء المظهر اللائق والجميل على مدننا العزيزة وطي صفحات مضى على الخوض في تفاصيلها فترة من الزمن وكذلك ازالة الاعلانات القديمة والتي عرضت بمناسبات مختلفة وايلاء هذا الموضوع الاهتمام الذي تستحقه وباسرع وقت.